استعدادات الافتتاح المدرسي ... وخيارات الوكلاء!! كلمة الجديد نيوز

الاستعدادات مكلفة ...

غياب المساهمة الرسمية المطلوبة ...

صعوبات كبيرة ...

 

شرعت غالبية الأسر الموريتانية في الاستعدادللعام الدراسي المقبل المقرر افتتاحه رسميا يوم5 أكتوبر المقبل .

الاستعدادات مكلفة ماديا في ظل الغلاء وغياب الرقابة الرسمية على الأدوت المدرسية خصوصا ، وتستوجب تلك الاستعدادات توفير مبالغ مالية للباس والأدوات الدراسية وفع تكاليف الرسوم الشهرية في التعليم الخاص .

لكم أن تتصورو اذاكانت الأسرة محدوة الدخل ولديها أكثر من تلميذ واحد، واذا كان من بينهم بنات تكون التكاليف طبعا أكثر.

في غالبية دول العالم تعمل الدولة على تقديم مساعدات مالية لذوي النلاميذ محدودي الدخل وأدوات مدرسية للتلاميذ كنوع من التشجيع على التمدرس، لكن هذه المسألة غير متوفرة في بلانا، وان كان هنالك دعم لبعض الطبقات الهشة فقط .

إن التعليم أصبح موعدا سنويا كبيرا للانفاق، فرحم الله زمانا كان يكفي التلميذ ان توفر له الحاجيات الضرورية من مأكل ومشرب وأدوات ونقل ان كان ضروريا ويكابد هو من أجل التحصيل الراسي .

اليوم باتت أجواء المدرسة مسرحا لعرض الأزياء والتفاخر ليس بالمستوى الجيد والأخلاق الحمية – كما عهدنا- في غالبية المدارس الأجواء للمباهاة بالمظهر ليس إلا.

إن غياب توفير عم مادي كبير للأسر محدودة الدخل يصعب عليها ولوج أبنائها ومتابعتهم للدراسة، ولذلك فعلى الدولة النظر في حل هذه المعضلة التي تتكرر كل سنة وتساهم في تسرب عدد كبير من التلاميذ والتلميذات نتيجة عجزهم المادي عن توفير مايلزم كل موسم دراسي.

في بلد تسعى السلطات فيه لرفع نسبة التمدرس والنجاح خاصة بالمسابقات الوطنية يجب ان تكون هنالك آلية لضمان ولوج الجميع للدراسة ومتابعتها وهذا يتوقف طبعا على توفير الدعم المادي الرسمي الغائب .

ختاما : الافتتاح الدراسي على الأبواب وجهود الوكلاء مشتة بين تحضير لوازم الدراسة والغلاء ، لكن صعوبات الحياة المختلفة باتت تستنزف جيوبهم وتضعهم أمام خيارين : تخصيص جل مالديهم لدراسة أبنائهم واهمال الكثير من الحاجات المطلوبة ، اوالاحتفاظ بالأبناء في البيت وتلبية الأساسي من  حاجات الحياة الضروررية  الكثيرة التي تنتظرهم.

 

كلمة "الجديد نيوز" زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"