دعا الوزير الأول المختار ولد أجاي إلى منح الكفاءات الموريتانية، وخاصة الشباب، الثقة والفرصة للمشاركة في تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى، مؤكداً قدرتها على إنجاز الأعمال التي تتطلب خبرات فنية عالية.
دعوة في محلها حيث مافتئت كثير من الكفاءات الموريتانية الشابة تتعرض للتهميش حتى وإن كانت حاصلة على أعلى الشهادات في مجال تخصصها وخاضت غمار المسابقات العمومية وحصلت بعرق جبينها على وظيفة .
من أسباب تهميش الكفاءات محليا :
- الزبونية والمحسوبة : يقول مراقبون إن الكثير من التعيينات يتأثر أحيانًا بالولاءات والاعتبارات الاجتماعية أو القبلية بدلًا من اعتماد الكفاءة العلمية والمهنية كمقياس رئيسي.
التعيينات تبعا للولاء السياسي : يؤكد مراقبون أن هذه الظاهرة كانت وماتزال مستشرية في الإدارة الموريتانية، فقد تجد أصحاب كفاءة مهمشين ، في حين أن التعيينات والترقيات تبذل بشكل تلقائي لأصحاب الولاءات السياسية دون أي اعتبار للشهادة او للكفاءة أصلا.
تؤثر تلك الظاهرة المشينة بشكل كبير على أداء الادارة الموريتانية ومصداقيتها لأن وجودموظفين ناقصي المعرفة والكفاءة لايساعد على اداء العمل الاداري أو تطوير المرفق العمومي ،كما أن هذه الظاهرة تشجع هجرة الأدمغة والكفاءات بحثا عن الأفضل وبالتالي ستفقر البلاد من الكفاءات في مرحلة لاحقة - إن استمرت - .
ختاما: نحن نعيش في عصر العولمة الذي يعتمد الاقتصاد فيه على المصادر البشرية قبل الثروات الطبيعية ، واأي سياسية تنموية لاتقوم على تثمين الكفاءات وجعلها في المكان المناسب ستبقى منخرمة وضعيفة التأثير... ترى هل تدرك الجهات المعنية هذه الحقيقة ؟
كلمة "الجديد نيوز" زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"
