مع انطلاق العام الجامعي الجديد، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن 22 ألفا و730 طالبا موريتانيا باتوا يستوفون معايير الاستفادة من المنح الداخلية ، وهو ما يمثل أكثر من 43% من إجمالي طلاب التعليم العالي البالغ عددهم 52 ألفا و256 طالبا.
التعليم العالي في موريتانياقطع خطوات كبيرة في السنوات الأخيرة فيما يتعلق بتوسع البنية التحتية وتعدد الأختصاصات فقد بلغ عدد مؤسسته 46 مؤسسة مع 160 عرضا للتكوين في درجة الليصانص و65 تخصصا في الماستر و9 مدارس دكتوراه .
كمارتفعت ميزانيته لتصل 23 مليار أوقية هذا العام.
وارتفع عدد الأساتذة المباشرين من 764 أستاذاً سنة 2019 إلى 921 أستاذاً حالياً، ومع الاكتتاب الجديد سيصل العدد إلى 1041 أستاذاً، مع زيادة في رواتبهم بنسبة كبيرة .
كما تم توفير النقل الجامعي المجاني لأكثرمن 9926 طالبا .
ورغم هذه المؤشرات الكمية الهامة إلا أن الكثير من الطلبة مازالوا يشكون من ضعف الخدمات الجامعية خاصة المتعلقة بالنقل والمطعم الجامعي وصعوبة الحصول على السكن .
إن وجود المركب الجامعي في منطقة نائية خارج المدينة يحتم توفير النقل بعدد حافلات كافية طيلة مداومة الطلاب بالجامعة ومن عدة اتجاهات بالمدينة ، كما أن متابعة الدروس تقتضي وجود مطعم جامعي يوفر وجبات جيدة وكافية وتوفير السكن لعدد أكبر من الطلاب والطالبات تسيهلا عليهم بوجودهم قرب مكان الدراسة ، خاصة في ظل صعوبات النقل الجامعي ومحدوديته بحسب عدد كبير من الطلبة .
ختاما: بذلت وزارة التعليم العالي جهودا معتبرة في توسيع البنية التحتية الأكاديمة مع تعدد الاختصاصات ، ولكن على مستوى الخدمات الجامعية مايزال النقض كبيرا ( النقل والمطعم وغياب الصحة الجامعية) في ظل تنامي أعداد الطلبة سنويا وبعد المركب الجامعي من المدينة .
كلمة "الجديد نيوز" زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع "
