أكد تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال شن ضربات جديدة على إيران.
وجاء في التقرير: "تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لاحتمال شن ضربات متجددة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر".
وأضاف: "تستهدف هذه الضربات منشآت نووية وأنظمة صواريخ، وربما البنية التحتية للطاقة".
وأكدت وسائل إعلام أمريكية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتربت مؤخرا "بدرجة كبيرة" من استئناف القتال وشن ضربة على إيران.
بينما أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد محبي، أن أي عدوان جديد سيتم الرد عليه بقوة تفوق أي وقت مضى.
يأتي ذلك خلال فترة يشهد فيها الملف الإيراني تصعيدا خطيرا، حيث أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن الجيش الأمريكي أعد بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، خيارات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران تقوم على حملة مكثفة تستمر 3 أيام.
