فرنسا تقلل الحد المسموح به لمادة السيريوليد السامة في حليب الرضع

خفضت فرنسا الحد المسموح به للسيريوليد في حليب الرضع وهي خطوة قالت إنها قد تسفر عن سحب كميات أخرى منه في الأيام المقبلة.  
ويطبق الحد الجديد على المنتجين في فرنسا ويأتي قبل مشورة رسمية من هيئة سلامة الغذاء الأوروبية متوقعة في الثاني من فبراير/شباط، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج للأنباء.

وقالت وزارة الزراعة الفرنسية في بيان صدر في وقت متأخر من أمس الجمعة، إن الهيئة أشارت بالفعل إلى أنها تدعم فرض حد أكثر صرامة.  
وأصبحت المادة السامة محط تركيز مخاوف عالمية تتعلق بسلامة الغذاء ، مما دفع السلطات إلى سحب حليب الرُضع حول العالم من جانب شركات تشمل نستله ودانون ومجموعة لاكتاليس.
وقالت الوزارة إن السلطات سوف تجري أيضا تدقيقا في المتاجر والصيدليات لضمان تنفيذ الإجراءات الجديدة.بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ )

فرنسا تشدد القواعد الخاصة بحليب الأطفال 

وقالت وزارة الزراعة الفرنسية اليوم السبت إن البلاد خفضت الحد الأقصى المسموح به من مادة السيروليد السامة في حليب الأطفال، بهدف تعزيز إجراءات الحماية بعد أن أمرت عدة شركات كبرى بسحب منتجات من أسواق في شتى أنحاء العالم خوفا من تلوثها.

وتم اكتشاف مادة السيروليد، التي يمكن أن تسبب الغثيان والقيء، في مكونات يوردها مصنع في الصين إلى عدد كبير من شركات صناعة حليب الأطفال، مثل نستله ودانون ولاكتاليس، مما أدى إلى سحب منتجات في عشرات البلدان وأثار مخاوف الآباء، بحسب تقرير وكالة رويترز

وقالت الوزارة في بيان إن الحد الأقصى الجديد سيكون 0.014 ميكروجرام من السيروليد لكل كيلوجرام من كتلة الجسم، مقارنة مع 0.03 ميكروجرام لكل كيلوجرام حاليا.

توجيهات الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذبة

وذكرت الوزارة أن الخطوة تأتي في أعقاب اجتماع للاتحاد الأوروبي في 28 يناير/كانون الثاني، وتتماشى مع التوجيهات المحدثة من الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية التي ستصدر يوم الاثنين.

وأضافت الوزارة أن الحد الأقصى الجديد والمخفض من المادة سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من عمليات سحب المنتجات في فرنسا في الأيام المقبلة.

وقال محققون فرنسيون في 23 يناير/ كانون الثاني، إنهم يحققون في وجود صلة بين وفاة رضيعين ومنتجات حليب أطفال تم سحبها.

وقالت منظمة فود ووتش المعنية بحماية المستهلكين، يوم الخميس، إنها قدمت شكوى جنائية في باريس نيابة عن ثماني عائلات تقول إن أطفالها أصيبوا بالإعياء بعد تناول حليب أطفال ملوث، متهمة الشركات بأنها انتظرت وقتا أطول من اللازم قبل تحذير الجمهور.