رويترز: رئيسا أركان أميركا وإسرائيل اجتمعا بالبنتاغون بشأن إيران

أبلغ مسؤولان أميركيان رويترز بأن كبار الجنرالات الأميركيين والإسرائيليين عقدوا محادثات في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يوم الجمعة وسط تصاعد التوتر مع إيران.

ولم يقدم المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما،  تفاصيل عن المحادثات المغلقة بين الجنرال الأميركي دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وإيال زامير، رئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي. ولم يسبق الإعلان عن هذا الاجتماع.

وعززت الولايات المتحدة وجودها البحري ورفعت مستوى دفاعاتها الجوية في الشرق الأوسط بعد أن هدد الرئيس دونالد ترمب إيران مرارا، في محاولة للضغط عليها للجلوس إلى طاولة المفاوضات. 

وحذرت القيادة الإيرانية اليوم الأحد من اندلاع صراع إقليمي إذا شنت الولايات المتحدة هجوما عليها.

وقال مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه التقى اليوم الأحد مع زامير بعد محادثاته في واشنطن، لمراجعة الوضع في المنطقة و"الاستعداد العملياتي للجيش الإسرائيلي لأي سيناريو محتمل".

محاولة «انقلاب»

وصف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الأحد الاحتجاجات المناهضة للحُكم التي خرجت في كانون الثاني/يناير بأنها كانت أشبه بمحاولة «انقلاب».

وقال خامنئي إن المحتجين «هاجموا الشرطة والمباني الحكومية وثكنات الحرس الثوري والمصارف والمساجد وأحرقوا المصاحف لقد كان انقلابا حقيقيا»، مضيفا أن المحاولة «فشلت».

وأضاف «لم تكن تلك الفتنة الأولى في طهران، ولن تكون الأخيرة. مثل هذه الحوادث قد تتكرر».

وجاءت تصريحات خامنئي في طهران لمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لعودة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني إلى إيران عام 1979.

الصراع مع أميركا

قبل انتصار الثورة الإسلامية، كانت سلالة بهلوي حليفا رئيسا للولايات المتحدة. ومنذ قيام الجمهورية الإسلامية قبل أربعة عقود، تتسم العلاقات بين البلدين بعداء شديد.

ويهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نشر نحو عشرة قطع بحرية في الخليج بينها حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، بالتدخل عسكريا ضد إيران.

واعتبر خامنئي أن الأميركيين «يريدون استعادة السيطرة على هذا البلد» كما كان الحال في ظل النظام الملكي، مضيفا «كانوا يسيطرون على الموارد، يسيطرون على النفط، يسيطرون على السياسة كل شيء كان لهم يريدون العودة إلى وضع عهد بهلوي». (1925-1979).