عقد المكتب التنفيذي للرابطة الدولية للعمد الفرانكفونيين اجتماعه السادس بعد المائة في نواكشوط الثلاثاء وهي الأخيرة للمكتب الحالي .
وخُصّص الاجتماع لمناقشة سبل إدماج مخرجات الورشات المنعقدة حاليا في نواكشوط ،ضمن التوجهات الاستراتيجية للرابطة، كما جدد المشاركون التأكيد على التزام الرابطة بتبني دبلوماسية المدن كوسيلة لبناء السلام وتعزيز التضامن بين أعضائها.
هذه منظمة غير حكومية كبيرة ولها فعالية مشهودة في العمل لصالح سكان الدول التي تنمي إليها، وتضم شبكة دولية من عمد البلديات، والمدن الناطقة بالفرنسية منتشرة في دول كثيرة ولها عددا معتبر من السكان .
هذه المنظمة تنمي لها جهة نواكشوط ،وتعتبر من الأعضاء النشطين فيها، ممثلة في رئيستها التي تحرص دائما على حضور أعمال دورات المكتب التنفيذي وتشارك فيها بفعالية .
وقد نظمت أول دورة للمنظمة بنواكشوط وكانت تحمل الرقم 70 سنة 2011.
ولمنظمة الإفرانكفونيين أهداف مهمة كتعزيز التعاون اللامركزي، وتبادل الخبرات، ودعم التنمية الحضرية والديمقراطية المحلية بين الدول الأعضاء.
كما تسعى لتعزيز التضامن بين المدن الفرانكفونية وتحسين إدارة المرافق العامة ومواجهة التحديات الحضرية .
وتضم هه المنظمة مئات المدن من مختلف القارات، وهي شريك فعال للمنظمة الدولية للفرانكفونية .
تعمل المنظمة من خلال تنظيم لقاءات لتبادل الخبرات وتقدم الدعم الفني والمالي لمشاريع المدن الأعضاء. و تلعب دوراً في تعزيز التعاون السياسي والثقافي والاقتصادي من خلال البلديات، بالإضافة إلى دعم اللاجئين أو المدن في أوقات الأزمات.
وتعمل جهة نواكشوط على تحقيق كل تلك الأهداف، من خلال خدمة المواطن عبر البلديات التي تنضوي تحتها بالعاصمة نواكشوط، وتسعى لتحسين الخدمات بها، ومساعدة السكان عبر الحرص على توفير الخدمات في مجالات متعددة كالصحة والتعليم والسلامة المرورية، ومراقبة المدارس والأسواق وغيرها من المجالات التي تدخل في صميم عملها .
ختاما: جهة نواكشوط عضو فاعل في هذه المنظمة العتيدة، وتعمل رئيستها على تحقيق كل أهداف المنظمة بمايخدم ويعزز التنمية الحضرية، ويحسن من حياة سكان البلديات والمدن التابعة للجهة، وهي حريصة على المشاركة بدورات المكتب التنفيذي للمنظمة والمساهمة بفعالية في إنجاحها .
