قالت وزارة الإعلام الباكستانية، اليوم الخميس، إن قوات الأمن ردت على إطلاق نار «غير مبرر» من قبل حركة طالبان الأفغانية في عدة نقاط على طول الحدود الباكستانية الأفغانية، اليوم الخميس.
وذكرت الوزارة في منشور على إكس أن قوات طالبان فتحت النار عبر عدة قطاعات في إقليم خيبر بختون خوا وأن القوات الباكستانية ردت «بشكل فوري وفعال»، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القوات وتدمير عدة مواقع ومعدات.
هجمات أفغانية
وأعلن الجيش الأفغاني، اليوم الخميس، أنه استولى على عدة مواقع تابعة للجيش الباكستاني في هجمات ضد جارته، ردا على الغارات الجوية الباكستانية على المناطق الحدودية الأفغانية في وقت سابق هذا الأسبوع، في أحدث تصعيد للعنف بين الجارتين اللتان تشهد علاقتهما توترات.
وجاء في بيان أصدرته إدارة الإعلام التابعة للفيلق العسكري الأفغاني في الشرق أن «اشتباكات عنيفة بدأت ليلة الخميس ردا على الغارات الجوية الأخيرة التي نفذتها القوات الباكستانية» في شرقي أفغانستان.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد في منشور على منصة إكس، مساء اليوم الخميس، إنه «ردا على العمليات العسكرية المتكررة للجيش الباكستاني، تم شن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد القواعد والمنشآت العسكرية الباكستانية على طول خط دوراند (الخط الحدودي الممتد بين أفغانستان وباكستان».
وأكد مجاهد أنه تم الاستيلاء على خمسة مواقع للجيش الباكستاني على الأقل، فيما أعلنت بعد وقت قصير مديرية الإعلام في ولاية ننجرهار الواقعة شرقي البلاد أن القوات الأفغانية استولت على ما مجموعه 17 موقعا عسكريا باكستانيا.
وقبل ساعات، قالت السلطات العسكرية الأفغانية إنها بدأت بتنفيذ هجمات ضد باكستان.
وجاء في بيان أصدرته إدارة الإعلام التابعة للفيلق العسكري الأفغاني في الشرق أن «اشتباكات عنيفة» بدأت ليلة الخميس «ردا على الغارات الجوية الأخيرة التي نفذتها القوات الباكستانية في ولايتي ننجرهار وبكتيا».
تأهب باكستاني
كانت باكستان قد أعلنت تعزيز إجراءات الأمن واعتقلت عشرات المشتبه بهم تحسبا لشن مسلحين لهجمات في أعقاب غارات جوية نفذتها على أفغانستان.
وقال طلال شودري نائب وزير الداخلية الباكستاني، أمس، لرويترز «قواتنا في حالة تأهب مرتفعة لمواجهة أي هجمات... كما تعلمون، المسلحون يردون دائما عندما نستهدف مخابئهم في أفغانستان».
وشنت باكستان غارات جوية على أهداف في أفغانستان في مطلع الأسبوع قالت إنها مواقع لمسلحين متشددين مسؤولين عن سلسلة من التفجيرات الانتحارية الحديثة على الأراضي الباكستانية.
وتتهم إسلام اباد كابول بالسماح للمسلحين باستخدام أفغانستان كملاذ آمن. وتنفي كابول هذه الاتهامات، قائلة إن التشدد شأن داخلي في باكستان.
وتبادلت القوات الباكستانية والأفغانية إطلاق النار على الحدود بين البلدين يوم الثلاثاء، وتبادلا الاتهامات بشأن الطرف الذي بدأ الاشتباك.
ووقعت عدة هجمات، بما في ذلك نصب كمين لسيارة شرطة في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختيون خوا شمال غرب باكستان، مما أسفر عن مقتل خمسة من الشرطة واثنين من المدنيين، كما أدى تفجير انتحاري عند نقطة تفتيش إلى مقتل اثنين من أفراد الشرطة.
