أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إنذارًا عاجلًا لسكان منطقة البقاع شرقي لبنان، دعا فيه إلى إخلاء عدد من القرى والبلدات فورًا، بينها دورس وبريتال ومجدلون.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن «أنشطة حزب الله في المنطقة تجبر الجيش على العمل ضده بقوة لاستهداف بنى تحتية عسكرية تابعة له»، مؤكدًا أنه «لا ينوي المساس بالمدنيين».
ودعا البيان السكان إلى إخلاء المنطقة فورًا والتوجه غربًا عبر طريق زحلة – بعلبك، محذرًا من أن «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته وحياة أفراد عائلته للخطر».
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه سيُبلغ السكان في وقت لاحق عندما يصبح من الآمن العودة إلى منازلهم.
في المقابل، أعلن حزب الله، يوم الأربعاء، استهداف عدد من المواقع العسكرية الإسرائيلية بأسراب من المسيّرات الانقضاضية.
وقال الحزب، في بيانات عدة، إن مقاتليه استهدفوا قواعد عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي بهذه المسيّرات، ردًا على العدوان الإسرائيلي الذي طال بلدات لبنانية.
التطورات الأمنية في لبنان
وبحث الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التطورات الأمنية في لبنان، خلال اتصال هاتفي طلب خلاله عون تدخّل باريس لدى إسرائيل لعدم استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد تهديدات أصدرها الجيش الإسرائيلي لسكان المنطقة ودعوتهم إلى إخلائها.
وخلال الاتصال، أطلع عون نظيره الفرنسي على آخر المستجدات الأمنية، داعيًا إلى التحرك لمنع استهداف الضاحية الجنوبية، كما طلب العمل على وقف إطلاق النار بأقصى سرعة ممكنة.
من جهته، شدد ماكرون على ضرورة بذل كل ما هو ممكن لمنع جرّ لبنان مجددًا إلى الحرب، مؤكدًا أنه يناقش «خطة» مع مختلف الأطراف المعنية لوضع حد للعمليات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل.
وكتب ماكرون عبر منصة «إكس»، ردًا على دعوة تلقاها من الرئيس اللبناني: «من أجل لبنان، يجب أن نتحرك. يجب بذل كل ما في وسعنا لمنع هذا البلد، القريب من فرنسا، من الانزلاق مجددًا إلى الحرب».
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه أجرى اتصالات في هذا السياق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما تحدث مجددًا مع السلطات اللبنانية لبحث خطة تهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية الجارية على جانبي الحدود بين حزب الله وإسرائيل.
