استضاف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم، المدرسين على مائدة إفطار رمضاني بمباني مدرسة تكوين المعلمين بنواكشوط.
خطوة جيدة تنمّ عن التقدير والإكرام دأب الرئيس على القيام بها كل رمضان حيث يستضيف قطاعا معينا على مائدة إفطاره .
الكل يدرك أن الأسرة التريوية تعاني من ظروف صعبة، خاصة في الجانب العشيشي، بالإضافة لصعوبات العمل المتعلقة بالعملية ذاتها في ظل ضعف مستويات التلاميذ، وغياب الدور المطلوب للأسرة التي هي المدرسة الأولى للطفل، وضعف المردودية المادية وغياب التحفير الدائم .
الرئيس أكد أنه يعي جيدا ظروف المدرس، وأهمية وضرورة تحسينها، كما أوضح أن وضعه المهني يتطلب المزيد من التطوير، وهو ما سيستمر العمل عليه حسب تعبيره .
سبق للرئيس أن نظم مجموعة إفطارات مع قطاعات مهنية كالحمالة، والموظفين، والعاملين في قطاع الصحة، و قد كانوا مسرورين بلفتة التقدير تلك من أعلى هرم في الدولة .
بيد أن مراقبين، يرون أن مثل هذه الإفطارات لاتقدم ولاتؤخر، وكان من الأجدى صرف تكاليفها لتحسين ظروف القطاعات المستهدفة، مؤكدين أن العمال والموظفين يرحبون بكل تقدير رسمي، ولكنهم يريدون العمل على تحسين ظروفهم المعيشية قبل ذلك من خلال إجراءات ملموسة، كتخفيض الأسعار، وزيادة معتبرة للرواتب والعلاوات وتحسين ظروف العمل.
إن حرض رئيس الجمهورية على اتخاذ مثل هذه الخطوة مهم جدا، ولكنه يجب أن يشفع بلقاءات مباشرة معهم لطرح مشاكلهم، ومظالمهم بشكل مباشر، مع السعي للبحث عن حلول ناجعة لها بأسرع ما يمكن .
ختاما : الإفطارات الرئاسية مهمة، وتنم عن تقدير كبير من الرئيس للموظفين والعمال، والسعي للمزيد من تشجيعهم، ولكن يجب أن تواكبها أمور عملية تساعد على تحفيرهم لمزيد من العطاء كتحسين الظروف المادية والمعنوية وبيئة العمل بشكل عام.
