مؤسسة المعارضة تسلم ردها على وثيقة الحوار لمنسقه

سلمت مؤسسة المعارضة الديمقراطية اليوم الخميس ردها المتضمن ملاحظات التشكيلات السياسية الممثلة في المؤسسة على وثيقة الحوار لمنسقه موسى فال.

وأكد الزعيم الرئيس للمعارضة الديمقراطية حمادي سيدي المختار في كلمة له خلال نقطة صحفية اليوم تجديد الدعوة للجهات المعنية بضرورة تنظيم حوار سياسي شامل لا يقصي أحدا، ويناقش كبرى الإشكالات الموجودة في البلد، والتي تحتاج أن يتنادى لها السياسيون والمعنيون في البلد.

وأردف أن هذا الحوار سيمكن من تجنيب البلد المخاطر التي تحدق به، من عدة جهات.

وشدد ولد سيدي المختار على أنه لا بديل عن الحوار فهو مظهر حضاري تستطيع من خلاله الأمم أن تقارب بين وجهات النظر، وأن تدفع ببلدانها إلى الرقي والازدهار، كما أنه يمكننا من التغلب على الإشكالات التي تواجهنا في بلدنا.

ونوّه ولد سيدي المختار بحاجة البلد إلى حوار جاد يجلس فيه كافة الساسة على طاولة واحدة، ليتوصلوا إلى حلول جذرية للإشكالات الكبرى التي يواجهها البلد، وهي محددة، وعلى رأسها الحكامة من أجل إبعاد البلد عن الفساد وكل الممارسات غير المقبولة والمخلة.

وأشار إلى أن من الأمور التي هي بحاجة للحوار ما يتعلق بالوحدة الوطنية من أجل تعزيزها وتعزيز اللحمة الاجتماعية، حتى نُبعد البلد عن قلاقل يراها الجميع تحيط به من كل حدب وصوب للأسف.

ونبه إلى أن المسار الديمقراطي بحاجة لحوار جاد من أجل جعله مقبولا عند كافة المتنافسين.

وأكد ولد سيدي المختار التزامهم الإيجابية في هذا الحوار، معلنا استعدادهم الانخراط فيه ما دام حوارا جادا يبحث عن حلول حقيقية لإشكالات هذا البلد، وأن يكونوا عامل إنجاح إن توافرت الشروط.

ودعا الزعيم رئيس المعارضة الطيف السياسي إلى الإيجابية في هذا الحوار، وأن يعمل الجميع على إنجاحه، وأن يتنازل كل فرد عن الأنانية والذاتية لمصلحة البلد، وأن تترك الأمور الشخصية والضيقة، فهذا الحوار يعلق عليه أهل هذا البلد الكثير من الآمال.

وطالب ولد سيدي المختار الجهات المعنية ببذل المزيد من الجهد لمشاركة الجميع في هذا الحوار، والإتيان بأولئك الذين ما زالوا غير مطمئنين للحوار.