الرئيس يفطر في حامية أطار... ماهي الدلالات ؟ ــ كلمة الجديد نيوز

شارك الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني  الضباط وطباط الصف وجنود ومنتسبي مختلف الأسلاك الأمنية أمس مأدبة إفطار بمدينة أطار.  

 

خطوة مهمة لرفع الروح المعنوية لحماة الوطن، وتفقد ظروفهم وهم القابضون على الجمر ليكونوا العين الساهرة واليد الضاربة على كل من يروم الوطن بسوء، خاصة ونحن جزء من منطقة الساحل المضطربة .

 

الرئيس أشاد بالدور الذي تؤديه القوات المسلحة وقوات الأمن في حماية البلاد وصون أمنها واستقرارها، مؤكدا أن أفرادها يمثلون الحصن المنيع للوطن، ويؤدون مهامهم بشجاعة وانضباط وإحساس عالٍ بالمسؤولية. 

 

وشدد الرئيس على أن الجندية تقوم على الإحساس بالمسؤولية والاستعداد للتضحية في سبيل الوطن، مشيرا إلى أن أفراد القوات المسلحة يؤدون مهامهم في كثير من الأحيان في ظروف صعبة وبعيدا عن أسرهم، ما يتطلب شجاعة وانضباطا دائما.

 

وبرر الرئيس اختياره لزياة حامية أطارباعتبارها تضم تشكيلات عسكرية جاهزة للمهام العملياتية، إضافة إلى مؤسسات للتكوين العسكري، من بينها الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة ومدرسة الطيران العسكري، إلى جانب وحدات من الجيش والدرك والحرس والشرطة والحماية المدنية.

 

زيارة الرئيس وتفقده لحماة الوطن خطوة هامة، وتنم عن اهتمام رسمي كبيربتحسين ظروف العسكريين الحياتية، تمهيدا للرفع من جاهزية تكوينهم البدني والعسكري لبكونوا على قدر التحديات .

 

يأمل الكثيروأن تنعكس مثل هذه الزيارات على ظروف حاة حماة الوطن ماديا ومعنويا، بحيث تكون حافزا كبيرا لهم على خدمة العلم والذود عن حياض الوطن، ويجب أن تشفع مثل هذه الزيارات بتكريمات وعلاوات  تشجيعا لهم، خاصة  ونحن على أبواب العيد وبعد شهر رمضان ذي المصاريف الكثيرة .

 

 ختاما : مهم جدا أن يزور القائد جنوده ويرفع من حماسهم، ويتعرف على مايعانونه من نواقص، ومايمكن أن يحسن من ظروفهم الحياتية وجاهزيتهم العسكرية، حتى يكونوا في أتم الاستعداد لكل طارئ ويتمكنوا من أداء واجبهم في ظروف جيدة .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"