تحتفل منظمة الصحة العالمية فى 31 مايو من كل عام باليوم العالمى للامتناع عن التدخين، بهدف تعزيز الوعى بمخاطر التدخين وسبل الوصول إلى عالم خال من هذه العادة الضارة.
وحسب تحديث نشرته المنظمة على موقعها على الإنترنت 2024 فقد أظهر المسح العالمي للتبغ بين البالغين لعام 2021 أنه بين عامي 2012 و2021، انخفض معدل تعاطي التبغ في موريتانيا بنسبة 8%، من 18% إلى 10%
وأضافت المنظمة أن التدابير القانونية في موريتانيا لمكافحة تعاطي التبغ كان لها أثر في انخفاض نسبة تعاطي التبغ.
وقالت المنظمة إن استطلاعا أظهر أن حوالي 25% من المدخنين في موريتانيا لاحظوا لأول مرة وجود تحذيرات صحية على علب السجائر، في حين فكر 14% من المدخنين في الإقلاع عن التدخين بسبب الملصقات التحذيرية.
و يعتبر تعاطي التبغ السبب الرئيسي للوفاة والأمراض غير المعدية مثل السرطان وأمراض القلب وأمراض الرئة المزمنة في موريتانيا.
وتشير نتائج المسح العالمي لتعاطي التبغ إلى أن حوالي 34% من الموريتانيين ما زالوا يتعرضون لدخان التبغ في أماكن العمل، وأن استهلاك التبغ بين الرجال أعلى بنحو ثمانية أضعاف منه بين النساء .
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن استهلاك التبغ يتسبب فى وفاة ملايين الأشخاص سنويا، كما يعد التبغ من أبرز مسببات أمراض الجهاز التنفسى، بما فى ذلك مرض الانسداد الرئوى المزمن والسل وأمراض الرئة الأخرى.
وتشير أرقام المنظمة عالميا إلى أن :
100 مليون هو العدد التقديرى للأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب التدخين خلال القرن العشرين؛
15 ٪ النسبة المئوية للوفيات العالمية التى تُعزى إلى التدخين؛
8 مليون وفاة سنويا بسبب التدخين؛
واحد من كل خمسة هو عدد البالغين فى العالم الذين يدخنون التبغ؛
80% من المدخنين في الدول النامية؛
22.3% من سكان العالم يتعاطون التبغ .
ختاما: أية مأساة ! زيارة واحدة لقسم الأمراض الصدرية في المستشفى تقدم لك لوحة قاسية عن النتائج المدمرة للتدخين : هولاء يتقيؤون الدم ، وهلاء يعانون السعال الدائم، وأولئك شباب في عمر الزهور يعانون من سرطان الرئة أو الفم أو المعدة ... أباء وأمهات يتوفون عن أطفالهم دون سابق إنذارليتركوهم في عالم بلا رحمة .
لقد صدق من قال:"التدخين سرطان الصحة والنقود" .
