تكوين موظفي البنوك المركزية ...رافعة أساسية وتثمين للكفاءات ــ كلمة الجديد نيوز

نظم البنك المركزي، اليوم بنواكشوط، الاجتماع السنوي العشرين لمجموعة مديري التكوين في البنوك المركزية الفرنكوفونية، تحت شعار: "التكوين، رافعة استراتيجية للإدارة الاستشرافية للوظائف والكفاءات".

 

شعار هذه الدورة يبين أهميتها، حيث أن البنوك تعيش ضمن وضع اقتصادي عالمي تغلُب عليه تحديات كثيرة، في مقدمتها صعوبة الترقب بماتحمله التطورات الجيوستراتيجية الحالية في العالم؛ الذي يعيش صراعات كثيرة تؤثر سلبا على الواقع لاقتصادي، وتعيق وضع خطط اقتصادية جيدة وآمنة بناء على مؤشرات دقيقة .

 

التحديات الآخرى في عمل البنوك المركزية ترتبط بالجانب التقني، حيث يشهد تطورا متسارعا في سبيل توفير أفضل الخدمات المتعلقة بالدفع، وحماية هذه الخدمات، وهنالك الجانب الأمني الذي يتعلق بتطور كبير في الجريمة السيبرانية المرتبطة بالجانب المالي .

 

وبناء على هذه التحديات فإن البنوك المركزية تهتم كثيرا بالتكوين المستمر فهو رافعة أساسية،ويعمل على رفع كفاءة موظفيه مع تعزيز الأداء المصرفي. 

ويساهم التكوين في :

ــ تطوير المهارات: تزويد الموظفين بالمعارف والأساليب الحديثة لتنفيذ الأعمال بدقة وسرعة؛

ــ  تقليل المخاطر: حماية البنك والعملاء من المخاطر المادية، القانونية، ومخاطر السمعة؛

ــ تحسين الأداء: الرفع من مستوى جودة الخدمات المقدمة، وابتكار أساليب عمل جديدة؛

ــ الترقي الوظيفي: زيادة ثقة الموظفين بأنفسهم، ومنحهم فرصاً لشغل المناصب الإدارية العليا؛

ــ العمل الجماعي: توطيد العلاقات الإيجابية بين الموظفين القدامى والجدد لبناء فريق متكامل.

كما يشمل مجالات إدارة المخاطر، وخدمة العملاء ومكافحة غسيل الأموال.


 
ختاما : الببيئة المصرفية تتطلب ظروفا مناسبة للعمل؛ تشمل وضعا اقتصاديا مستقرا، ورؤية استراتيجية دقيقة، وموظفين أكفاء، ومنظومة تقنية متطورة، وتصديا مستمرا للمخاطر المالية والتقنية، خاصة المرتبطة بالجريمة السبرانية في المجال المالي، وهذا كله يتطلب تكوينا مكثفا للموظفين ورؤية استشرافية دقيقة .
 

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"