العاصمة والأمطار...
صور مؤسفة ...
حلول منتظرة ...
العاصمة نواكشوط في موسم الأمطار يهجرها الكثيرمن سكانها بسبب ارتفاع درجة الحرارة والخوف من المستنقعات والبرك لغياب الصرف الصحي .حيث تتحول إلى مدينة عائمة كلما هطلت الأمطار فيها .
بعد ما ينتهي المطر فيها ... تطالعك صور مؤسفة بالعاصمة ... طرق تحولت إلى برك مائية وشوارع غمرتها المستنقعات وأجود طرازات السيارات تسبح في برك المياه والمستنقعات وموظفون عالقون أمام إدارتهم بسبب غلق المستقعات لبواباتها ومواطنون يتشبثون بأمل الغريق بحثا عن منفذ بين المستنقعات .
زحمة في كل مكان وضعف في حركية النقل وفوضى... القاسم المشترك بين عناصر تلك الصورة هو سوء وضعية العاصمة في ظل هطول الامطار مع غياب الصرف الصحي ومكابدة المصاعب من طرف الجميع في اأي يوم ماطر بها .
مسؤول حكومي قال إن تعبئة الموارد اللازمة لتنفيذ الصرف لصحي تمت حيث خصصت أكثر من 70 مليار أوقية من ميزانية الدولة لتمويل مشروع القطب الأول للصرف الصحي في نواكشوط، الذي يشمل مقاطعات تفرغ زينة ولكصر والسبخة، إضافة إلى أجزاء من تيارت والميناء.،ومن المتوقع أن تنتهي قبل نهاية 2029.
ختاما : الصرف الصحي من البنية التحتية الهيكلية لأي عاصمة في العالم، وكان يجب أن يشيد مع بداية تأسيس العاصمة، ولكن لارتجال والسرعة منعا ذلك ، نرجو ان يكتمل بناؤه حسب الوعود الجديدة وتصبح العاصمة متصالحة مع الأمطار.
كلمة "الجديد نيوز" زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"
