وجّه الوزير الأول المختار ولد اجاي البعثات الوزارية المتجهة إلى الولايات الداخلية بالاستماع إلى مطالب المواطنين، وحصر احتياجاتهم من الخدمات الأساسية وترتيبها حسب الأولوية، مع مراعاة خصوصيات كل ولاية.
هذه البعثات تأتي في إطار تقييم المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، والتحضير لمرحلته الثانية.
مطالب المواطنين في العاصمة والداخل معروفة وتنحصر أساسا في خفض الأسعار وإصلاح الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء والأنترنت والنقل والصحة والتعليم وفي الداخل تبرز مشاكل إضافية كفك العزلة وتقريب الإدارة من المواطنين وتكثيف الرقابة الرسمية على العمل الإداري وتقديم الخدمات للمواطنين .
الوزير الأول شدد على إشراك السلطات الإدارية والمنتخبين المحليين والوجهاء والمنظمات الشبابية والجمعيات في تحديد الاحتياجات الفعلية للسكان وأولويات التنمية، مؤكدًا أهمية البناء على نتائج المرحلة الأولى في إعداد المرحلة المقبلة.
هذا البرنامج -بحسب الوزير الأول- يأتي استجابة للاحتياجات التنموية الملحة للمواطنين، وتنفيذ التزامات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال الحملة الانتخابية، والمطالب التي نقلتها البعثات الوزارية خلال زياراتها السابقة للولايات.
يجب على الحكومة تكثيف العمل على تسهيل الواقع المعيشي للسكان وإصلاح الخدمات الأساسيةالمتعلقة بحياته، فهذاهو جوهر برنامج الرئيس"طموحي للوطن " وأي عمل حكومي لا ينصب على تلك القضايا يبقى بالنسبة للمواطن "ذرا للرمادفي العيون" كمايقول المثل.
ختامايتطلع المواطنون أن يترجم برامج التنمية التي تحدثت عنها الحكومة مؤخرا بشكل كبير في خطوات فعلية تسهل عليهم العيش الكريم وتساهم في تطوير معظم الخدمات التي تعرف ضعفا كبيرا وغيابا معتبرا للرقابة الرسمية على أداء بعض المسؤولين عنها.
