أفاد بعض الطلبة بأن أزمة النقل إلى الجامعة لم تجد حلولا لحد الآن رغم الاتفاق الموقع بين الاتحادات الطلابية ووزارة التعليم العالي بالخصوص يوم الجمعة الماضي..
وقد أعلنت الجبهة الطلابية توصلها في ملف النقل إلى اعتماد اشتراك شهري جديد ومخفض مخصص للطلاب بمبلغ 3.500 أوقية قديمة، يتيح الاستفادة من 50 رحلة على متن حافلات النقل ذات الجودة العالية (BHNS)، بما يعادل 70 أوقية قديمة للرحلة الواحدة.
كما تم الاتفاق على الإبقاء على جميع المحطات والخطوط التقليدية المعتمدة حالياً، مع المحافظة على التعريفة السابقة المحددة بـ 50 أوقية قديمة للرحلة الواحدة، على أن يتم الدفع حصريا عبر تطبيق التذاكر الإلكترونية (E-Ticket)، وذلك بالنسبة للمسارات التي لا تتوفر فيها حالياً خدمات الحافلات ذات الجودة العالية.
وأكدت الجبهة الطلابية رفض الطلاب قرارات الوزارة المتعلقة بالنقل والمنح والسكن، والابتعاث في المقاعد الخارجية، وتمثيل الطلاب.
وقد تم الاتفاق على تشكيل لجان لنقاش نقاط العريضة المطلبية بشكل معمق وإيجاد حلول لها، والتي من بينها مراجعة معايير المنح والدعم الاجتماعي والإسكان، وتحسين الخدمات الجامعية وتوسيع طاقتها الاستيعابية وضمان الشفافية في معايير المنح الداخلية والخارجية.
بعض الطلبة قالو إنهم قطعوا اشتراكات للنقل بـ 500 أوقية جديدة ومع ذلك تم إلغاؤها ولم ترد لهم شركة النقل المبالغ المدفوعة للاشتراكات القديمة كما لم تخصم منه مقابل الاشتراك الجديد وهو 350 أوقية.
كما نوهوا أن تذكرة النقل في الحافلات المكيفة غالية السعر حيث وصلت 30 أوقية للطالب ذهابا ومثلها أيابا، بمعنى أن الطالب يدفع 60 أوقية وهو أغلى من سعر تذكرة النقل للأفراد العاديين البالغ 15 أوقية .
الطلاب يطالبون بتسريع تنفيذ باقي بنود الاتفاق المتعلق بالنقل خاصة توفير حافلات مكيفة لنقل الطلاب حصرا، ومراعاة ظروفهم الاستعجالية المرتبطة بحضور الدروس .
الخدمات الجامعية الأخرى التي اتفق على دراستها بين الوزارة والجبهة الطلابية تضم نقاطا هامة يجب التعجيل به كتحسين وجبات المطعم الجامعي، وتوفير السكن للطلاب، وتقديم الدعم لاجتماعي نظرا لصعوبة التنقل، ووجو د الجامعة في الفلوات البعيدة.
ختاما: لم تنفذ بنود الاتفاق المتعلقة بنقل الطلبة، وهو مايفتح باب احتمال عودة الاحتجاجات الطلابية مجددا، لأن النقل الجامعي هو اللبنة الأولى في الخدمات الجامعية المقدمة للطلبة، كما أن عدم معالجة باقي بنود لاتفاق بسرعة قد يكون بمثابة "صب الزيت على النار".
كلمة الجديد.. زاوية يوميةيكتبها "تحرير الموقع"
