رئيسة وزراء إيطاليا: حان الوقت لعودة الحوار بين أوروبا وروسيا

اعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، اليوم الجمعة، أن الوقت قد حان لمعاودة الحوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، داعية الى استحداث منصب مبعوث أوروبي خاص الى أوكرانيا بما يوحّد مواقف القارة في هذا الملف.

وقالت ميلوني في مؤتمرها الصحفي لمطلع السنة «اذا قررت أوروبا المشاركة في المرحلة الراهنة من المفاوضات من خلال التحدث الى طرف واحد فقط، أخشى أن تكون مساهمتها الايجابية محدودة في نهاية المطاف».

وأشارت إلى أن «الوقت حان لكي تتحدث أوروبا الى روسيا أيضا».

واعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية أن «المسألة هي معرفة من ينبغي أن يقوم بذلك. فإذا ارتكبنا خطأ من جهة بإعادة التواصل مع روسيا، ومن جهة أخرى بالتحرك بشكل متفرق، فإننا سنقدّم خدمة لـ(الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين، وهذا آخر ما أرغب فيه»، مشيرة إلى أنها من أبرز الداعمين لكييف في مواجهتها مع موسكو.

ورأت ميلوني أن استحداث منصب «مبعوث أوروبي متخصص بالملف الأوكراني» من شأنه «أن يتيح لنا بلورة موقف جامع والتحدث بصوت واحد»، لافتة إلى أنه «منذ بدء المفاوضات، تتعدد الأصوات وتتنوع الأطر».

وعن احتمال عودة روسيا إلى مجموعة السبع، اعتبرت ميلوني أن الحديث عن ذلك سابق لأوانه في المرحلة الراهنة، حتى وإن كان موضوعا يمكن بحثه عندما، وإذا، «تحقق السلام».

روسيا ترفض خطة أوروبية

ورفضت روسيا أمس الخميس خطة أوروبية لنشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا ووصفتها بأنها خطيرة، متهمة كييف وحلفاءها بتشكيل «محور حرب»، ما يضعف الآمال بالجهود الجارية لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على طرفي الحرب للتوصل إلى اتفاق لوقف النزاع، وأرسل مبعوثيه في جولات دبلوماسية مكوكية بين الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والروسي فلاديمير بوتين في محاولة للتوصل إلى اتفاق.

وتعرضت خطة أولية اقترحها ترمب من 28 نقطة لانتقادات من كييف وأوروبا نظرا لتبنيها عدة مطالب روسية، فيما تنتقد روسيا حاليا بشدة محاولات تعزيز الضمانات الأمنية لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق.

وقال حلفاء أوكرانيا الأوروبيون إنهم اتفقوا على ضمانات أمنية رئيسة لكييف في قمة بباريس في وقت سابق من هذا الأسبوع، تشمل نشر قوة لحفظ السلام.