قالت سياسية فرنسية إن فرنسا قد تتجه إلى الخروج من حلف شمال الأطلسي، مرجعة ذلك إلى سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وكذلك إلى أفعال إسرائيل في قطاع غزة.
وهاجمت السياسية الفرنسية كليمانس غيتيه، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، عبر حسابها على منصة «إكس»، أداء الولايات المتحدة في ظل قيادة ترمب، متسائلة عن جدوى استمرار عضوية فرنسا في «الناتو»، الذي قالت إنه «يُدار ويخدم الولايات المتحدة فقط». وأعلنت في ختام تصريحها عزمها العمل على إخراج فرنسا من الحلف العسكري.
وفي سياق منشورها، اتهمت غيتيه الولايات المتحدة بـ«خطف» رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وبـ«تقديم دعم عسكري لما وصفته بالإبادة الجماعية في غزة التي تنفذها إسرائيل»، إضافة إلى «التهديد المباشر بضم غرينلاند» و«الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي».
وكتبت: «الولايات المتحدة في عهد ترمب تختطف رئيس دولة في فنزويلا. الولايات المتحدة في عهد ترمب تدعم وتقدّم دعمًا عسكريًا لإبادة جماعية في فلسطين. الولايات المتحدة في عهد ترمب تهدد غرينلاند بالضم العسكري. الولايات المتحدة في عهد ترمب تقصف شعوبًا في خرق كامل للقانون الدولي».
وأضافت: «اليوم أكثر من أي وقت مضى، يُطرح سؤال مشاركة فرنسا في الناتو، وهو تحالف عسكري يُدار من قبل الولايات المتحدة ويخدمها. أقدّم مقترح قرار للتخطيط لخروج فرنسا من الناتو، بدءًا من قيادته العسكرية الموحّدة».
