رمضان ..شهر تلاوة القرآن الكريم ــ كلمة الجديد نيوز

قال تعالى :" شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان."

علاقة وطيدة تربط الشهر المبارك بالقرآن العظيم؛ ففيه نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

رمضان يعرف بشهر القرآن، وهو خير الشهور خصه الله بنزول هذه المعجزة فيه.

 

يعتبر الشهر الفضيل ظرفا زمانيا مناسبا لتلاوة القرآن وتدبره وممارسته؛ في هذا الشهر تتوفر الأجواء الروحانية والهدوء والسكينة المطلوبان للخشوع في التلاوة، كما أن الصائمين ممتنعين عن كل الشهوات نهارا ولا يشغلهم عن تلاوته أي شاغل.

 

ورد في الحديث :" الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات فشفعني فيه، ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه" قال :" فيشفعان". 

 

يجب علينا جميعا الاعتناء بالقرآن في كل وقت، ويتأكد الأمر في رمضان "أهل القرآن أهل الله " وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الماهر بالقرآن مع السّفرة الكرام البررة".

 

ومن الظواهر المؤسفة التي باتت تهيمن على حياة الكثيرين في زماننا هجرهم لتلاوة كتاب الله حتى في رمضان حيث يفضل الكثيرون قضاء أوقاتهم في مشاهدة التلفاز، أو تصفح الجوال، دون أن يدركو أنهم مستغلون من طرف اثنين من ألد أعداء الوقت، وأن شهر رمضان ظرف زماني مقدس، يجب استغلاله في ماهو أنفع في الدارين .

 

ولو علمنا ما لتلاوة القرآن من فضل وثواب عظيم لصرفنا كل أوقاتنا الثمينة في تلاوته .

 

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ "ألم" حَرْفٌ، وَلَكِنْ "أَلِفٌ" حَرْفٌ، وَ"لَامٌ" حَرْفٌ، وَ"مِيمٌ" حَرْفٌ. 

 

وهجر القرآن أمر مهلك وخطير وعلى الجميع  الحذر من الوعيد في قوله تعالى : "ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى* قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا* قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ".

 

ختاما رمضان شهر القرآن والسمو الروحي، فيجب أن نحافظ على تلاوة كتاب الله وتدبره فيه للظفر بأعظم الأجور، وأن نعلم أن ذلك من أكثر الأعمال المطلوبة في هذا الشهر المبارك.

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"