الجيش الأميركي: مقتل 7 جنود منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران

أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأحد، مقتل عسكري آخر متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال الهجوم المضاد الأولي الذي شنته إيران قبل أسبوع، مما يرفع عدد الأميركيين القتلى في صفوف الجيش خلال الحرب مع إيران حتى الآن إلى 7 في حصيلة غير نهائية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان «توفي الليلة الماضية عسكري أمريكي متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال الهجمات الأولى للنظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط. وأصيب العسكري بجراح خطيرة في موقع هجوم على القوات الأمريكية في السعودية في أول مارس».

وأضافت أن هوية القتيل لن يكشف عنها إلا بعد مرور 24 ساعة على إخطار أقاربه.

المرشد الجديد

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة«إيه بي سي» أن المرشد الجديد في إيران لن يستمر طويلا إذا لم يحصل على موافقته.

وأضاف ترمب: «يجب على المرشد الجديد في إيران الحصول على موافقتنا لنتأكد من أننا لن نضطر للعودة كل 10 سنوات».

وعن إرسال قوات خاصة لمصادرة اليورانيوم في إيران، قال ترمب: «كل الخيارات مطروحة على الطاولة».

وأكد الرئيس الأميركي أنه سيوافق على اختيار قائد جديد في إيران حتى لو كانت له صلات بالنظام السابق وهناك العديد من المؤهلين.

وتابع ترمب: «إيران كانت تخطط للسيطرة على الشرق الأوسط بأكمله وكانت على وشك شن هجوم لتحقيق ذلك».

نشر قوات برية


بعد مرور أسبوع على اندلاع الحرب مع إيران، التي لا تحظى بشعبية لدى الكثير من الأميركيين، قدّم الرئيس دونالد ترمب تفسيرات مختلفة لحملة القصف، وقدّر أن الضربات قد تستمر لأسابيع، محذرًا من احتمال سقوط المزيد من القتلى والجرحى الأميركيين، كما رفض المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار النفط والغاز.

ورغم أن ذلك أثار قلق كثير من الأميركيين، تُظهر مقابلات أُجريت مؤخرًا مع عدد من الذين صوتوا لترمب أنهم ما زالوا يدعمون الرئيس وحربه إلى حد بعيد، على الأقل في الوقت الراهن. ومع ذلك، حتى أشد مؤيديه حماسة حذروا من أن نشر قوات برية أميركية كبيرة في إيران سيثير قلقهم.

ومنذ الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران، تحدثت رويترز إلى ثمانية أميركيين صوتوا لترمب في عام 2024، وهم جزء من مجموعة تضم 20 شخصًا تجري رويترز مقابلات معهم شهريًا منذ فبراير/شباط، للاستماع إلى آرائهم حول الصراع المتصاعد بسرعة.

وعارض الثمانية جميعهم فكرة إرسال إدارة ترمب قوات برية أميركية كبيرة إلى إيران أو الانخراط في جهد مطول لتنصيب قيادة جديدة. لكن خمسة منهم أيدوا تمامًا الهجمات الجوية والبحرية باعتبارها السبيل الوحيد لمنع إيران من تخزين صواريخ بعيدة المدى أو أسلحة نووية.

أما الثلاثة الآخرون، فكانت دوافعهم أقل وضوحًا بشأن بدء الإدارة للصراع، إذ عبّروا عن قلقهم من أن يلحق ضرر بالغ بالاقتصاد الأميركي ويعرّض المواطنين الأميركيين للخطر.

وتعكس ردود أفعالهم على الحرب حتى الآن نتائج استطلاع رأي أجرته رويترز–إبسوس في مطلع الأسبوع وشمل 1,282 بالغًا أميركيًا. وأعرب ما يقرب من ثلثي المشاركين الذين صوتوا لترمب في انتخابات 2024 عن موافقتهم على الضربات، بينما عبّر 9% عن معارضتهم لها، وقال 27% إنهم غير متأكدين. وبشكل عام، أبدى ربع المشاركين فقط تأييدهم للهجوم الأميركي على إيران.