ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، أمس الإثنين، أن الحرس الثوري أعلن أن أي دولة عربية أو أوروبية ستطرد سفراء إسرائيل والولايات المتحدة من أراضيها ستتمتع بكامل السلطة والحرية في العبور من مضيق هرمز.
وأدت الأزمة في الشرق الأوسط إلى توقف الشحن البحري وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي الذي ينقل ما يقرب من خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
ولا تزال مئات السفن راسية على جانبي الممر المائي الاستراتيجي، في حين تراقب أسواق النفط والشحن أي مؤشر على احتمال استئناف الملاحة عبر الممر المائي الضيق.
تأمين أميركي لناقلات النفط بمضيق هرمز
والأحد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن إيران لم تعد بالقوة التي كانت عليها قبل 9 أيام، مؤكدة أن الضربات الأميركية ألحقت أضرارًا كبيرة بقدراتها العسكرية.
وأضافت أن ارتفاع الأسعار يمثل اضطرابًا مؤقتًا، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار تحقيق مكاسب على المدى البعيد والتخلص من النظام الإيراني.
وأشارت إلى أن البحرية الأميركية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لضمان استمرار تدفق موارد الطاقة وعدم تعطل الإمدادات العالمية.
الحرس الثوري الإيراني يتوعد
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه «في انتظار» القوات الأميركية التي ستواكب السفن التجارية عبر مضيق هرمز حيث باتت حركة الملاحة شبه مشلولة في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، معلقًا على إعلان واشنطن أن البحرية الأميركية تستعد لمواكبة السفن في المضيق الاستراتيجي: «إننا في انتظارهم».
وبحسب وكالة أنباء فارس، أضاف المسؤول الإيراني: «نوصي الأميركيين قبل اتخاذ أي قرار أن يتذكروا الحريق الذي استهدف ناقلة النفط الأميركية العملاقة بريدجتون عام 1987 وناقلات النفط التي استُهدفت مؤخرا».
