... وعادت الحياة الليلية لطبيعتها بالعاصمة ! ــ كلمة الجديد نيوز

أعلنت وزارة الداخلية و ترقية اللامركزية و التنمية المحلية أنه تقرر ابتداء من مساء اليوم الأربعاء الـ 10 يونيو إنهاء حظر تجوال السيارات و المركبات في عموم التراب الوطني.

 

خطوة طال انتظارها من طرف الكثير من المواطنين الذين أثر الحظر الليلي لسير المركبات على أعمالهم ونشاطهم، الذي عادة ماييلغ ذروته بعد منتصف الليل خاصة بنواكشوط.

 

السلطات كانت بررت الحظر الليلي للمركبات بعد منتصف الليل الذي دام لأكثر من شهرين، وتم تخفيفه أياما قبل عيد الأضحى الماضي بتطبيق سياسة تقشف في مجال استخدام الوقود بعد ارتفاع أسعاره بسبب التطورات في الشرق الأوسط .

 

تضررت من الحظر الليلي فئات كثيرة، كأصحاب المطاعم والتوصيل وسيارات الأجرة، خاصة من يعملون بواسطة التطبيقات المصرفية ، وقاعات المناسبات وأماكن الترفيه .

 

الحظر الليلي على المركبات رُفع مساء اليوم ليعود المواطنون إلى حياتهم الطبيعية، وعادت الإنارة العمومية بدورها قبل أيام للعاصمة التي كانت شبه مشلولة ليلا بفعل الظلام وضعف حركية السير.

 

إن المدن الكبرى في العالم لاتنام، وتكون الحركة دائبة فيها في تلك الأماكن خاصة ليلا، ويجب فقط أن تكون أمور النقل والأمن مضبوطة بحيث يتنقل الناس بسهولة ويأمنون على حياتهم وممتلكاتهم .

 

من المؤسف أن وسط العاصمة نواكشوط مازال يعيش حياة بدائية، حيث يتسابق الكل للهروب منه قبل غروب الشمس ليبقى منطقة مهجورة، حيث لامطاعم أو محلات تجارية فاخرة أو مقاهي أو درو سينما أو محطات نقل عصرية أو متاحف .. وغيرها كما يوجد بكل عواصم العالم .

 

الحياة الليلية بنواكشوط لاتوجد في أي مكان غير أحياء محدودة من مقاطعة تفرغ زينه، وعلى شوارع معروفة فيها، حيث تبقى الحركة دائبة والأضواء زاهية والناس يعيشون حياتهم العادية .

 

ختاما : يجب أن تبقى الحركة في الليل دون قيود، و أن تعتني الجهات المسؤولة عن العاصمة بإحياء وسطها وتهيئتها بمايخدم الحياة العصرية الليلية من محلات ومرافق مطلوبة، وخدمات نقل وإضاءة وأمن، حتى يكون في مستوى وسط العاصمة العصري المطلوب .

 

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"