الهجرة النبوية الشريفة... التاريخ الخالد ! ــ كلمة لجديد نيوز

يصادف غدا غرة محرم الشهر الأول من السنة الهجرية الجديدة 1448بموريتانيا .

الهجرة حدث تاريخي وذكرى ذات مكانة في ذاكرة كل مسلم ويقصد بها هجرة النبي محمد صل الله عليه وسلم وأصحابه من مكة إلى  المدينة بعد مضايقات كثيرة تعرضوا لها من طرف قريش.

تم ذلك الحدث العظيم والفاصل في تاريخ الإسلام في عام 14 للبعثة، الموافق لـ 622م، واتُّخِذَت الهجرة النبوية بداية للتقويم الهجري، بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب بعد استشارته بقية الصحابة في زمن خلافته.

وكان الهدف الأسمى والأعلى من هذه الهجرة هو إقامة هذا الدين، هو الفرار به والحفاظ عليه، وبقاؤه حيًّا إلى يوم البعث.

لم تكن الهجرة تهربًا من الجهاد، بل كانت إعدادل له، ولم تكن خوفًا من الأذى، بل هي توطيد لدفعه، ولم تكن ا جزعًا من المحنة، بل هي توطين للصبر عليها، ولم تكن الهجرة فرارًا من القدر، بل فرارًا إلى القدر.

الهجرة النبوية الشريفة حدث إسلامي كبير علينا كمسلمين تعظيمه وتدارس سيرة المصطفى صل الله عليه وسلم وتدريسها للنشء خاصة وان زماننا هذا ضعف فيه الاهتمام  بالسيرة النبوية العطرة للاسف.

كنا ونحن صغار نتعلم السيرة النبوية العطرة شفويا من قصص الاهل لأحداثها ثم بعد ذلك درسناها بترو وكانت حاضرة في عديد البيوت من خلال المدارسة والكتب المعتمدة فيها.

واليوم وللأسف نرى الكثيرين يحتفلون برأس السنة الميلادية وعندما تسألهم عن السنة الهجرية لايعلمون عنها شيئا .

إن علينا جميعا الاحتفال ببداية العام الهجري وتعظيمه وتعويد أبنائنا عليه وشرح مايرتبط به من احداث نبوية شريفة وفاصلة في التاريخ الإسلامي واهم المعارك والاحداث التي وقعت فيه خلال تاريخ المسلمين في كل العصور.

انه من المعيب ان تجد طفلا اوشابا يحفظ أسماء الرياضيين والممثلين والفنانين ولايعرف شيئا يذكر من السيرة النبوية والاحداث الفاصلة في التاريخ الإسلامي فعلينا جميعا ان نكثر من المقررات المتعلبة باسيرة النبوية في التعليم خاصة الثانوي والجامعي وان تقوم الأسر بدورها في تعليم السيرة ونشر شذاها العطر بين أبنائها وان نستلهم مما ماتضمه من اخىلاق نبوية سامية ونستفيد مما تضمه من الهدي النبوي الشريف.

خناما : الهجرة النبوية يوم أغر على الزمان وفاصل في التاريخ الإسلامي فيجب ان نجله وتحتفل به ونولي السيرة النبوية فيه تدارسا واقتداء ماتستحق من عناية، والنتذكر جمبعا ان التاريخ الهجري هو عنوان الأحداث الفاصلة في العالم الإسلامي .

كل عام وجميع المسلمين بخير

 

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"