تنطلق يوم غد مسابقة ختم الدروس الإعدادية المعروفة ب" ابريف" على عموم التراب الوطني وتدوم لمدة ثلاثة أيام .
هذه المسابقة عرفت تغييرات كثيرة منذ آخر اصلاح للتعليم سنة 1999 حيث أضيفت سنة رابعة للتعليم الاعدادي وبدأ تدريس اللغة الإنجليزية من السنة الأولى إعدادية بدلا من السنة الأولى الثانوية وتمت إضافة مادة الفيزياء والكيمياء للمستوى الاعدادي بدلا من المستوى الثانوي.
هذه الشهادة وان كانت ليست شرطا في التجاوز للمستوى الثانوي إلا أنها كانت تحظى بقيمة معتبرة بالنظر لأنها كان يمكن التقدم بها لعديد المسابقات في الوظيفة العمومية خاصة في الصحة والتعليم .
ولكن في السنوات الأخيرة فقدت الكثيرمن ذلك الزخم حيث لم تعد تسمح بالمشاركة في تلك المسابقات باستثناء الأسلاك الدنيا في الجيش والأمن ومربيات رياض الأطفال.
ورغم ذلك فمازالت تحظى باقبال كبير من حيث عدد المترشحين نسبيا حيث زادوا العام الماضي على 74 ألف مترشح من الجنسين .
تتميز هذه المسابقة بأنها تحظى باهتمام كبير باعتبار أنها أول شهادة يحصل عليها التلميذ في مساره التعليمي، كما أن الكثير من الوكلاء يحرصون على حصول تلاميذهم عليها للولوج في الوظائف التي تقبل فيها، خاصة وان المترشحين لها هم مراهقون ومراهقات والبعض منهم مستعجل على العمل دون اكمال مساره الدراسي الثانوي على الأقل.
مواد هذه المسابقة متعددة: منها العلمي والأدبي والديني واللغات الأجنبية ، كما أن الكثير من موادها طويل وشائك على غرار التاريخ والجغرافيا والفيزياء والكمياء وبعض فصول مواد الرياضيات واللغة العربية والتربية الإسلامية .
عموما هذه المسابقة مازالت تحظى ببعض الاهتمام الأسري باعتبار أنها أول مسابقة يخوضها المراهقون من التلاميذ في حياتهم وهي أول شهادة تفتح لهم آفاق العمل ويجنونها في ختام مرحلة دراسية قد تمتد ل10 أعوام بين الابتداية والاعدادية .
ختاما : نرجوا لجميع المشاركين في المسابقة غدا حظا وافرا من النجاح ونوصي الجميع بضرورة الجد والاجتهاد واتباع منهجية واضحة في الأجوبة واحترام لجان الامتحان وعدم الغش ومعرفة أن الامتحان لايجب ان يكون مصدر قلق للمترشح؛ فهو مقياس لمستواه العلمي في وقت أدائه فقط .
