قال التلفزيون الإيراني فجر اليوم السبت نقلا عن بيان للحرس الثوري إن ناقلتي نفط انفجرتا واشتعلت النيران فيهما بعد مرورهما عبر طريق ملغوم جنوب مضيق هرمز.
وأفاد البيان أن «ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور حقل ألغام جنوب مضيق هرمز بعد وقوعهما ضحية خداع وتضليل من أجهزة الاستخبارات الأميركية، انفجرتا واشتعلت فيهما النيران». ولم يحدد البيان جنسية السفينتين أو ما إذا كان هناك أي إصابات.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني إيقاف 4 ناقلات «مخالفة» حاولت المرور عبر مضيق هرمز في مكانها في عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» أيضا إن الحرس الثوري هاجم مستودعا لطائرات أمريكية مسيرة في البحرين دمر مركز الذكاء الاصطناعي الرئيسي هناك بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
من جهة أخرى أكدت وكالة إيرانية سماع دوي 5 انفجارات في مدينة يزد بوسط إيران، وأضافت نقلا عن مسؤول محلي أن المقذوفات التي أطلقها «العدو» سقطت خارج حدود مدينة يزد في وسط إيران ولا أنباء عن قتلى أو مصابين.
كما شن الجيش الأميركي هجومًا صاروخيًا على مناطق في الأهواز بجنوب غرب إيران.
في سياق متصل جدّدت السفارة الأمريكية في القدس تحذير السفر إلى إسرائيل، داعيةً إلى إعادة النظر في السفر إليها في ظلّ التطورات الأمنية.
كما أصدرت السفارة تعليمات لجميع موظفي الحكومة الأمريكية وأفراد عائلاتهم بالبقاء في أماكن آمنة، والاستعداد للانتقال إلى الملاجئ المحصنة فور إطلاق أي إنذار، وذلك حتى إشعار آخر
ضربات أميركية
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الجمعة، أن الجيش شن جولة جديدة من الهجمات على إيران، لليلة السابعة على التوالي.
وقال الجيش الأميركي، إنه حول مسار أربع سفن تجارية، وعطل واحدة منها وصعد على متن أخرى لضمان الامتثال الكامل لحصار الموانئ الإيرانية.
في المقابل، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري استهدفت سفينة ترفع علم تايلاند أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، بالتزامن مع قيام مسلحين بالاستيلاء على سفينة أخرى قبالة السواحل اليمنية، ما يهدد بقطع الملاحة تماماً في مضيقي هرمز وباب المندب.
انفجارات في إيران
نقل التلفزيون الرسمي الإيراني وسلسلة من وسائل الإعلام المحلية سماع دوي انفجارات عنيفة في مدينتي «بندر عباس» و«سيريك» الساحليتين جنوبي البلاد.
ويواصل الطرفان اختبار حدود التصعيد منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، مما زاد من احتمالات الانزلاق مجددًا إلى حرب شاملة.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن غارات جوية واسعة النطاق على البنية التحتية الإيرانية، وأحجم عن استبعاد فكرة تنفيذ هجوم بري على ساحل إيران أو بعض الجزر.
وقال مسؤولون أميركيون إن من بين أهداف الهجمات على جنوب إيران منح ترمب المزيد من الخيارات.
لكن مثل هذه الخطوات تخاطر أيضًا بدفع إيران إلى الرد بتصعيد مماثل عبر استهداف بنى تحتية حيوية للدول العربية المجاورة المهددة، أو دفع جماعة الحوثي المتحالفة معها في اليمن إلى مفاقمة تعطيل إمدادات الطاقة العالمية من خلال مهاجمة السفن القادمة من البحر الأحمر.
من جهته، حذر محسن رضائي مستشار المرشد الأعلى الإيراني، اليوم الجمعة من أي تصعيد أميركي أو أي محاولة للسيطرة على أراض إيرانية.
وقال رضائي، للتلفزيون الإيراني: «إذا استمرت الضربات الأميركية عدة أيام أخرى، فسندخل مرحلة العمليات الهجومية الشاملة».
