قلق داخل الليكود مع اتساع تقدم معارضي نتنياهو

أظهر استطلاع جديد نُشر أمس تقدمًا واضحًا لتحالف الأحزاب الإسرائيلية المعارضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة «معاريف»، قال 49% من المشاركين إنهم سيصوتون فقط لحزب ينتمي إلى الكتلة المعارضة لنتنياهو، فيما قال 36% إنهم سيصوتون فقط لحزب من كتلة نتنياهو.

بينما لم يحسم 12% قرارهم بعد بشأن الكتلة التي سيصوتون لها، وأفاد 3% بأنهم سيصوتون لحزب لا ينتمي إلى أي من الكتلتين.

ووفقًا للصحيفة، تسود حالة من الخوف داخل حزب «الليكود»، الذي يتزعمه نتنياهو، مع اتساع الفجوة بين كتلة رئيس الحكومة ومعارضيه.

كما استعرض الاستطلاع آراء الجمهور بشأن الحملة التشريعية المكثفة التي شهدها الكنيست الأسبوع الماضي، قبل إعلان فض دورته، ومن بينها إقرار قانون يمنع اعتقال الحريديم المتهربين من الخدمة العسكرية.

وأعرب 67% من المشاركين عن معارضتهم لهذه القوانين، ما يشير إلى أن نحو ثلثي الجمهور يرفضون الإجراءات التي أُقرت. في المقابل، أيدها 21% من المشاركين، فيما أجاب 12% بأنهم لا يعرفون.

وتناول الاستطلاع أيضًا تقييم أداء رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، ديفيد زيني، في ظل الجدل والغضب الشعبيين اللذين أثارتهما تصريحاته وأنشطته. ومنح 39% من المشاركين تقييمًا سلبيًا لأدائه، مقابل 37% قيّموه إيجابيًا، بينما قال 24% إنهم لا يعرفون كيفية تقييم عمله.

ويعكس الفارق الضئيل بين نسبة الراضين وغير الراضين انقسامًا ملحوظًا في الرأي العام بشأن أداء زيني.

وتُعد هذه النسب منخفضة مقارنة بالتقييمات التي يحصل عليها عادةً كبار مسؤولي المؤسسة الأمنية، الذين يحظون أحيانًا بمعدلات تأييد تتجاوز 60%، وفقًا للبيانات المعروضة.

كما تضمن الاستطلاع سؤالًا حول إمكانية مغادرة إسرائيل في حال إعادة انتخاب نتنياهو رئيسًا للوزراء. وأجاب 68% من المشاركين بأنهم أو أفراد أسرهم لن يفكروا في مغادرة البلاد في هذه الحالة. في المقابل، أشار 23% إلى أنهم أو أحد أفراد أسرهم قد يفكرون في الانتقال إلى الخارج، بينما قال 9% إنهم لا يعرفون.