"مشروع التخضير"بمدينة نواكشوط ....رئــة تنـفـّـس ...ومظهر جمالي ــ كلمة الجديد نيوز

 

أعلنت جهة نواكشوط صباح  أمس الاثنين عن إطلاق مشروع "التخضير التشاركي".

 

نواكشوط مدينة تعيش التصحر، ندرة في الأشجار على الشوارع وانعدام للمساحات الخضراء التي تهب المدن رونقا وجمالا، كما في كل دول العالم .

 

 مشروع "التخضير" يهدف لتحقيق تطلعات بيئية وتنموية،  تشمل إقامة مساحات خضراء ذات أثر ملموس ومستدام في النسيج الحضري.

 

ويقوم هذا المشروع على ثلاث حزم رئيسية، تتمثل في إنشاء "الرئات الخضراء" عبر تحويل المساحات الصغيرة المهملة (بمساحة تقارب 500 متر مربع) في مختلف الأحياء إلى متنزهات وحدائق عامة خضراء.

 

وقد أكدت رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك أن المشروع يجسد هذه الرؤية الطموحة، إذ لا يقتصر على غرس الأشجار أو تهيئة بعض المساحات الخضراء، وإنما يؤسس لمقاربة جديدة في التخطيط الحضري، تقوم على استعادة الفضاءات العمومية، والارتقاء بالمشهد الحضري، وإعادة إدماج الطبيعة في قلب أحياء المدينة، بما يجعلها فضاءاتها أكثر جاذبية وراحة واستجابة لتطلعات السكان.

 

ونوهت أن نواكشوط تشهد تحولات حضرية متسارعة، تفرض تحديات تنموية وبيئية غير مسبوقة، كالنمو الديمغرافي المتزايد، والامتداد العمراني السريع، والتأثيرات المتنامية للتغيرات المناخية، وهشاشة الأنظمة البيئية.

 

مشروع "التخضير" عبارة عن رئة تتنفس بها مدينة نواكشوط المزدحمة بالسكان والمكتظة بالسيارات المتهالكة، كما أنه يوفر مساحة جمالية وبيئة للمدينة الستينية التي هي بحاجة لمن يرمم وجهها المكسو بالتجاعيد.

 

جهة نواكشوط تعمل على تطوير التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية داخل مجال اختصاصها الترابي، مع احترام مجال واستقلالية وصلاحيات التجمعات الترابية الأخرى. وتقوم بمهمة ملائمة استراتيجيات التنمية والاستصلاح الترابي.

 

  ختاما : مشروع " التخضير" بالعاصمة نواكشوط مشروع طموح وهام لما يوفره من جمالية و حدائق غناء تتيح مساحات للبهجة والتنزه  وتساعد المدينة على التصدي لظواهر طبيعية ضارة بسكانها كالتصحر وارتفاع درجات الحرارة .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"