يواصل قطاع المياه والصرف الصحي، عبر المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي، جهوده الحثيثة لتقريب خدمات المياه الصالحة للشرب من المواطنين في المناطق الريفية وشبه الحضرية، تجسيداً لسياسات الوزارة الوصية وتنفيذاً للبرنامج الرئاسي الخاص برفع مستوى الخدمات الأساسية للسكّان.
حصيلة ميدانية مكثفة خلال 5 أشهر
شهدت الأشهر الأخيرة نشاطاً ميدانياً مكثفاً لفرق المكتب شملت أغلب ولايات الوطن، ولا سيما المناطق النائية، وذلك وفق الحصيلة التالية:
سبتمبر 2026: تنفيذ 90 تدخلاً فنياً؛
أغسطس: إجراء 68 تدخلاً؛
يوليو: تنفيذ 84 تدخلاً؛
يونيو: تسجيل 90 تدخلاً؛
مايو: تنفيذ 89 تدخلاً.
وتكتسي هذه التدخلات أهمية استثنائية لكونها تزامنت مع ذروة فصل الصيف وموسم الخريف؛ وهما فترتان يرتفع فيهما الطلب على المياه بدرجة كبيرة لأغراض الشرب وسقي المواشي، إلى جانب الإقبال الواسع من سكّان المدن على الأرياف للاستجمام وقضاء العطلات.
جاهزية على مدار الساعة وتحدٍّ للظروف المناخية
حرصت إدارة المكتب على تشكيل فرق فنية متخصصة ومجهزة على مدار الساعة للتدخل السريع. وتعمل هذه الفرق بتفان عال لتجاوز صعوبة المسالك ووعورة الطرق والظروف المناخية القاسية، ضماناً لاستمرارية توفير المياه وعدم انقطاع هذه المادة الحيوية عن المواطنين في أي نقطة من التراب الوطني.
إشادة شعبية وارتياح للخدمات
عبر سكان العديد من القرى والولايات عن ارتياحهم الكبير لجودة الخدمات المقدمة وسرعة تجاوب الفرق الفنية مع أي أعطال أو خلل طارئ على الشبكات.
ويؤكد هذا الأداء الميداني التزام المكتب بتطبيق أعلى معايير الجودة والاستجابة الفعالة، مما انعكس إيجاباً على حياة المواطنين في الوسطين الريفي وشبه الحضري وجعل من خدمة المواطن غاية أسمى وهدفاً مستمراً.
