شدة الحر .. طرق الوقاية ..
الأضحية.. طرق حماية اللحم والتخزين والاستعمال...
تعرف العاصمة نواكشوط ومناطق متعددة من البلاد هذه الأيام موجة حرّ شديد كبداية لدخول فصل الصيف .
ويستعد الكثير من المواطنين لتأدية سنة الأضحية في العيد يوم الأربعاء المقبل .
يؤدي الطقس الحار لإصابة بعض الأشخاص أحيانا بإجهاد القلب، فعندما تقترب درجة حرارة الهواء من درجة حرارة الجسم أو تتخطاها، يضطر القلب إلى مساعدة الجسم في التخلص من هذه الحرارة، عن طريق إجبار القلب على النبض بشكل أسرع وضخ الدم بقوة أكبر.
وهنا يجب اتباع النصائح الطبية التالية للتوقي من شدة الحر:
ـ عدم التعرض للشمس في وقت شدة الحر؛
ـ كثرة الشرب والاستحمام؛
ـ عدم بذل مجهود كبير خاصة تحت حر الشمس؛
ـ ارتداء لباس فضفاض وقبعة ونظارة تقي الشمس حالة الخرورج وقت الحر.
وفي ما يخص لحوم الأضاحي في زمن الحر فإن الطقس الحار يتسبب في سرعة نمو البكتيريا التي تصيبها، وهنالك نصائح هامة لسلامة اللحوم وعند تناولها من أهمها :
ـ من أجل التأكد من سلامة اللحوم في الطقس الحار تجب مراقبة لونها ورائحتها وملمسها؛
ـ يجب الحفاظ على جودة وسلامة اللحوم في بيئة الذبح والسلخ ؛
يجب تخزينها في درجات حرارة منخفضة.
وعموما ينصح الأطباء خلال أيام العيد بعدم الافراط في تناول اللحوم لأن ذلك قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة مثل عسر الهضم، الحموضة وزيادة الوزن وارتفاع مستويات الدهون والكوليسترول خاصة لدى مرضى الضغط والسكر.
ويؤكد الأطباء أن تنظيم الكميات واختيار الطرق الصحية في الطهي وتناول الطعام واختيار اللحوم قليلة الدهون وإزالة الدهون الظاهرة قبل الطهي من الخطوات المهمة للحفاظ على صحة القلب وتقليل السعرات الحرارية.
ختاما :عيد الأضحى يحل بموريتانيا منذ سنوات في موسم الصيف، حيث شدة الحرارة، لذا ينبغي أن نتجنب ماقد يلحق باللحوم من مفسدات تجعلها غير صالحة للاسعمال قبل الطهي أو التخزين، وأخيرا علينا أن نعرف كيف نتناول لحوم الأضحية بما ينفعنا ولايضر بصحتنا في هذه المناسبة الدينية العظيمة .
