تزامناً مع مشاركة منتخب مصر في منافسات كأس العالم 2026 المقامة في أميركا الشمالية، كشفت أسرة المدير الفني للمنتخب الوطني، الكابتن حسام حسن، جانباً من حياته الأسرية والشخصية بعيداً عن الملاعب.
فقد تحدثت هويدا الغرباوي، زوجة حسام حسن، في تصريحات تلفزيونية، مساء الثلاثاء، عن قصة تعارفهما خلال فترة احترافه في سويسرا، حيث فاجأها بطلب الزواج منذ اللقاء الأول، رغم أنها لم تكن تعرفه من قبل أو تتابع مسيرته الرياضية.
كما أضافت أن الزواج تم سريعاً، مشيرة إلى أن حسام كان حريصاً منذ البداية على تكوين أسرة كبيرة ومستقرة، ولم يكن يرغب في تأجيل الإنجاب. وقالت: "تزوجنا عام 1994، وأنجبت ابنتي يارا في عام 1995، ثم جاء عمر بعد ذلك"، مؤكدة أن زوجها يعشق الحياة العائلية ويولي أبناءه اهتماماً كبيراً.
شديد الغيرة
إلى ذلك، أكدت الغرباوي أن حسن لا يفرق في معاملته بين نجله عمر وبناته، ويتعامل معهم جميعاً بالمحبة نفسها، مشيرة إلى أنه شديد التعلق ببناته ويحرص دائماً على حمايتهن والخوف عليهن منذ الصغر، كما أنه يؤمن بأهمية تحصين الأسرة من الحسد والضغوط الخارجية.
وعن طبيعة العلاقة بينهما، أوضحت أنه معروف بغيرته الشديدة عليها، خاصة خلال فترات سفره الطويلة للعمل أو الاحتراف خارج مصر. لكنها أوضحت أن تلك الغيرة كانت دائماً نابعة من الحب والحرص على الأسرة.
كما شددت على أن ارتداءها الحجاب لمدة 20 عاماً كان عن قناعة شخصية كاملة. وحول قرار خلع الحجاب، أوضحت أنها مرت بأزمة صحية معقدة عجز عدد من الأطباء عن تشخيصها لفترة طويلة، قبل أن يتم اكتشاف السبب وإجراء جراحة دقيقة استغرقت نحو سبع ساعات. وأضافت أنها منذ تلك العملية أصبحت تعاني من حساسية شديدة تجاه أي شيء يحيط بجسدها أو يضغط عليه، ما دفعها إلى اتخاذ قرار خلع الحجاب بعد استشارة دينية.
روح مرحة
وخلال اللقاء، كشف الأبناء الأربعة ووالدتهم جانباً مختلفاً من شخصية حسام داخل المنزل، مؤكدين أنه يتمتع بروح مرحة ويحرص دائماً على نشر أجواء البهجة والضحك بين أفراد الأسرة.
كما وصفته زوجته بأنه شخص رومانسي على عكس الصورة الصارمة التي يعرفه بها الجمهور في الملاعب.
هذا ويُعد حسام حسن أحد أبرز نجوم كرة القدم المصرية عبر التاريخ، حيث سجل مسيرة حافلة بالإنجازات على المستويين المحلي والدولي. وفي مايو 2001 تُوج بلقب عميد لاعبي العالم بعد وصوله إلى 157 مباراة دولية مع منتخب مصر، وتسلم شارة العميد من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم آنذاك، السويسري سيب بلاتر، خلال مباراة مصر والسنغال في تصفيات كأس العالم 2002، بحضور نحو 90 ألف متفرج.
آمال المصريين
وعلى المستوى التدريبي، تولى حسام حسن قيادة منتخب مصر في فبراير الماضي خلفاً للبرتغالي روي فيتوريا، وسط آمال جماهيرية كبيرة بإعادة المنتخب إلى مكانته القارية والدولية.
ويأمل المصريون أن ينجح "العميد" في قيادة الفراعنة إلى تحقيق نتائج مميزة خلال منافسات كأس العالم 2026، والمضي بعيداً في البطولة، مستفيداً من خبراته الطويلة وشخصيته القيادية التي صنعت اسمه كأحد أبرز رموز الكرة المصرية عبر العقود الماضية.
