ويسدل الستار على الباكلوريا ... حكاية عـُـمـْـر وجـُـهــد ! ــ كلمة الجديد نيوز

غدا يسدل الستار على مسابقة امتحان الباكلوريا في دورتها الرئيسة للعام الدارسي الحالي .

جرت المسابقات الوطنية الأخرى "كونكور وابريفة" قبلها .

القاسم المشترك بين كل تلك المسابقات هو أنها تختتم مراحل دراسية هامة للمترشحين لها من جهة، وهي بمثابة حصاد السنين للتلاميذ المشاركين فيها والوكلاء الذين ربوا  وسهروا ودفعوا الغالي والنفيس في سبيل الوصول لهذه الأيام المنتظرة لحصاد الجد والتحصيل الدراسي لسنوات خلتمن جهة أخرى. .

قدم الوكلاء تضحياتهم في سبيل دراسة المرشحين ووصولهم لمثل هذه الأيام، وجد كثيرمن المترشحين في الدراسة والتحضير لمثل هذه الأيام "عند الامتحان يكرم المرء أو يهان " كما يقول المثل.

وفرت الجهات الرسمية الظروف الملائمة للمسابقات من إعداد قوائم المرشحين، وتوزيعهم على مراكز الامتحان، وتم إعداد مواضيع كل مسابقة مع لجان الإشراف والرقابة، وستوفر لاحقا لجان التصحيح والمداولات المطلوبة لإصدار نتيجية كل مسابقة على حدة .

المرحلة الأخيرة من هذا المسلسل الطويل والمرهق بالنسبة للمترشحين، والمكلف بالنسبة لكثير من وكلائهم ماديا ومعنويا والمضنى للمشرفين من موظفين ومسؤولين ومربين بالقطاع هي التصحيح .

"مربط الفرس" في كل العملية هو التصحيح لأنه هو المجهر الذي سيقوم بتدقيق فحص المستويات، من خلال أجوبة المرشحين، ويفرز الناحجين من الراسبين في كل مرحلة .

مرحلة التصحيح خطيرة ودقيقة، خطيرة لأنها تتمثل في ضرورة إيفاء كل ذي حق من المرشحين حقه، وتتطلب الخوف من الظلم والتعسف والإجحاف، ودقيقة لأنها تتطلب من المصححين ولجان المداولات النظر بدقة في مصير كل مترشح، واستحضار جهده لسنوات، وشعوره وشعور وكيله.

ختاما: نتمنى لجميع المرشحين النجاح في هذه المسابقات أن يظفروا بمستقبل زاهر مهما كان قرارهم بعد صدور النتائج، كما نأمل من المصححين أن يكونوا عادلين ورفيقين بالمترشحين، ولايظلموا أيا منهم لازيادة ولانقصانا، كما نطلب من لجان المداولات والسكرتاريا العمل بكل جدية على أن لايحدث أي خطأ في النتائج وأن يعلنوا عن صدور كل مسابقة حال اكتمال نتائجها بسرعة .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"