جميل فتح باب المسابقات الوطنية ... ولكن ؟! ــ كلمة الجديد نيوز

تم تنظيم بعض المسابقات الوطنية في الشهر المنصرم، وسيجري عدد منها في الشهر المقبل بحسب بعض المصادر.

 

الكثير من الحاصلين على الشهادات يبحثون عن التوظيف، ولايريدون  ضياع فرصة المشاركة في هذه المسابقات، لعل الحظ يبتسم لهم، خصوصا في ظل ارتفاع البطالة بين حملة الشهادات نسبيا، رغم كثرة المسابقات المنظمة في السنوات الأخيرة.

 

المشكل المطروح بالنسبة لكثير من الراغبين في المشاركة أنه بين خيارين : هل يصبر على  قضاء العطلة المريرة هنا، بالعاصمة نواكشوط ويشارك في المسابقات؟ أم يذهب لقضائها في الريف حيث الدعة والأجواء الجميلة ويفوت فرصة المشاركة فيها؟

 

إن واقعا صعبا جعل الكثير من المشاركين يطرحون سؤالا هاما وهو لماذا لاتؤجل الجهات المعنية تنظيم هذه المسابقات لما بعد انتهاء العطلة وعودة الجميع منها ؟

 

من المهم تنظيم مسابقات التوظيف الرسمي بكثرة أمام حملة الشهادات، الذين يأمل الكثثير منهم الحصول على فرصة خدمة الوطن بعد سنوات طويلة من الكد في سبيل التحصيل العلمي للحصول على تلك الشهادة التي يبقى التوظيف من خلالها هو حلمه الأول .

 

بالمقابل يرى بعض المهتمين أنه من الضروري على الجهات المعنية مراعاة الظروف المناسبة لتنظيم تلك المسابقات، والتي لايجب أن تكون في جو العطلة الصيفية حيث الحرارة الشديدة والإرهاق الذي قد يكون بعض المترشحين من المتحصلين على الشهادات في العام المنصرم عرضة له، بعد التحضير لتلك المسابقات في التعليم الثانوي أو للتخرج في المستوى الجامعي.

 

نثمن كثرة التخصصات التي تم فتح مسابقات فيها هذه السنة، كما أن اكتتاب 3000 موظف في  هذا العام طبقا لتعهد رئيس الجمهورية في وقت سابق، يعتبرفرصة هامة لتحقيق آمال الكثير من حملة الشهادات التي طال انتظارها .

 

ختاما : ضخ دماء جديدة في مختلف القطاعات الحكومية أمر مطروح وهام لسببين : الأول توظيف الشباب المتعطش للعمل الرسمي، والثاني هو مد القطاعات الحكومية بموظفين جدد، يجب أن يحصلوا على الخبرة من الموظفين الذين راكموا تجارب مفيدة في كل قطاع قبل أن تدركهم سنّ التقاعد .

 

كلمة الجديد ..  زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"