أعلنت الولايات المتحدة، مساء الأحد، أنها طلبت من موظفي سفارتها في السعودية مغادرة المملكة بعد الهجمات التي تشننها إيران عليها ردًّا على ضربات أميركا وإسرائيل.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أنها «طلبت من موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وأفراد أسرهم مغادرة المملكة العربية السعودية بسبب المخاطر التي تهدد سلامتهم».
انفجارات بالحي الدبلوماسي
وكان 4 شهود عيان، قد أفادوا، صباح الثلاثاء الماضي، بسماع دوي انفجارات تبعه تصاعد الدخان فوق الحي الدبلوماسي في العاصمة السعودية الرياض، فيما تواصل إيران مهاجمة دول الخليج ردًّا على الهجمات الأميركية الإسرائيلية ضدها، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وبحسب وكالة فرانس برس، قال شاهد عيان من سكان الحيي فضل عدم ذكر اسمه لحساسية المسألة: «سمعت انفجارين تبعهما تصاعد الدخان فوق الحي» الذي يضم مقار السفارات وسكن الدبلوماسيين الأجانب، وهو ما أكده 3 شهود آخرين في المنطقة التي تخضع عادة لحراسة أمنية مشددة.
ونقلت فرانس برس عن مصدر مقرب من الجيش السعودي أن الدفاعات الجوية اعترضت مسيرات استهدفت الحي الدبلوماسي في الرياض.
حريق بالسفارة الأميركية
فيما نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن حريقًا شب داخل السفارة الأميركية بالرياض بعد سماع دوي انفجار.
ثم في وقت لاحق، أفاد مصدران وكالة رويترز بسماع دوي انفجارين جديدين في الحي الدبلوماسي بالرياض.
وفيما أكد مسؤول أميركي لشبكة فوكس نيوز عدم وقوع إصابات في الهجوم على السفارة الأميركية بالرياض، حيث كان المبنى خاليًا وقت وقوع الضربة الإيرانية بطائرة مسيرة، أوصت السفارة المواطنين الأميركيين المقيمين في المملكة بالبقاء في منازلهم.
وأصدرت البعثة الأميركية في المملكة العربية السعودية إشعارًا بالبقاء في المنازل في جدة والرياض والظهران، وقيدت السفر غير الضروري إلى أي منشآت عسكرية في المنطقة.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوسائل إعلام أميركية: «ستعرفون قريبًا رد الولايات المتحدة على الهجوم على سفارتنا في الرياض».
على الجانب السعودي، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إن «السفارة الأميركية في الرياض تعرضت لهجوم بمسيَّرتين بحسب التقديرات الأولية، ونتج عن ذلك حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى».
