الإعلامي أحمدو ولد اندهمر لــ "الجديد نيوز" : الإعلام كلمة كبيرة ومتشعبة وتحتاج جهدا صادقا

ضيفنا في هذه المقابلة إعلامي يحوز تجربة ربع قرن من العمل بالتلفزيون الرسمي .
تخرج من أعرق مؤسسة أكاديمية للإعلام بإفريقيا في تونس .
لم تكن الطريق مفروشة له بالورود، لافي الدراسة التي كابد فيها عناء كبيرا خاصة بالغربة، ولافي الولوج للعمل الرسمي .
من الغريب أن صاحبة الجلالة لم تكن هوايته، بل كان يفضل  جدل  مادة الفلسفة، والغوص في ماوراء أسئلتها، وفك طلاسم أطروحاتها المعقدة .
عاش ماوصفه بـ " الصدمة الحضارية" في تونس التي تختلف عن بلده في كل شي.
الزميل أحمدو له تجربة في الكتابة للصورة، وعلى الصورة ، جعلته ينتهج خطا في الكتابة يولي التفاصيل الدقيقة اهتماما كبيرا، ليصنع في النهاية نصا مصوار.
أريحي يأسرك بأخلاقه العالية، ولذيذ طباعه التي جُبِل عليها .. عارف بمختلف مكونات المجتمع.. يحسن فنّ الصداقة والزمالة، وله تجربة واسعة في الميدان والأسفار و على اطلاع كبير بمجال عمله 
"الجديد نيوز" يستضيف لكم في هذه المقابلة الإعلامي الكبير: أحمدو ولد اندهمر

 

نصّ المقابلـــة


الجديد نيوز: خدمتم في التلفزيون الرسمي منذ ربع .قرن ترى كيف كانت البداية وماهي صعوبات الولوج للعمل ؟


تحية لكم أولا، وأنا جد مسرور بهذه السانحة الطيبة التي كرمتموني فيها بالحديث معكم حول عدد هام من المواضيع التي تهم شخصي المتواضع، وحصل لي الشرف بهذا الاهتمام الكريم  من لدنكم ..
أشكركم ، وأشكر مؤسستكم الموقرة التي تهتم بمثل هذه التفاصيل لضيوفها الكرام ومشاركتها مع جمهورها الواسع، وهو اهتمام ينم عن عمق رؤية المؤسسة للتجارب الشخصية في حياة البشر عموما والصحفي خصوصا ودورها في تحديد معالم الطريق للشاب وقيمتها النفسية والمعنوية والايجابية. 
بدايتي في مؤسسة التلفزة الموريتانية هي بداية كل خريج جديد في الوطن يدلف إلى مؤسسة التخصص المستقبلية مفعما بالحماس والاندفاع للعمل وبمعنويات عالية..
لكن تجربتي الشخصية في هذا الخصوص لم تكن سهلة، وحالي كحال أي شاب يطرق باب العمل بمفرده دون مُعين أو" كفيل" إن صح التعبير، وأخذ مسار الاندماج في المؤسسة والقبول فيها بعض الوقت ، لكن بفضل من الله وتوفيق منه تم قبولي بعد أشهر قليلة متعاونا، وانخرطت فورا في العمل والإنتاج بعد فترة تربص مع زملاء الدراسة الذين سبقوني في المؤسسة ..
يمكن القول إنها بداية كانت نوعا ما صعبة ، لكن طاقة الحماس والاندفاع كانت أقوى من التحديات التي واجهتني في تلك الفترة ..
وهنا أنوه إلى نقطة، وهي أني كنت محظوظا في سرعة القبول مقارنة مع الكثير من الأصدقاء حسب مارُوي لي، وذلك بسبب واقعة حصلت معي وكانت فتحا عظيما ...


الجديد نيوز:  مهنة الإنسان التي يرغب في شغلها كثيرا ما تبدأ بهواية أو بتأثير من المحيط الأسرى. كيف كانت الوضعية معكم ؟


اسمحولي هنا أن أفاجئكم في هذه النقطة بالذات بخصوص تأثير المحيط على الإنسان وتشكل الهوايات..شخصيا لم أكن لدي أي اهتمام إعلامي بالحجم الذي يؤثر على قراري المستقبلي، كنت تلميذا في قسم الباكالوريا كأي تلميذ آخر ، شغوفا بالنجاح والتميز، وكانت هوايتي الأولى هي تخصص الفلسفة ، وذلك بتأثير مباشر من أساتذتي، وفهم في تلك الفترة الغضة من العمر لبعض " أسرارها " أو طلاسمها إن صح التعبير، وكان أقصى حلمي هو إكمال رحلة التخصص في هذه المادة، والبدء في تدريسها أو الانشغال في البحث فيها والتأليف فيها ..
أما التخصص الراهن ، فيمكن القول إنه أمليّ عليّ إملاء حينما ختمت مسار البكالوريا بتفوق وقررت الدولة منحي كأحد الخمسة الأوائل على المستوى الوطني، الذين كانوا يستفيدون وقتها من منح دراسية، ولم نكن مخيرين في التوجه الدراسي وكانت صدمتي قوية حينما أنبئت بأنني منحت لتونس لمتابعة تخصص الصحافة والإعلام ..
بمعنى أن الهواية في حالتي ،لم تكن محددا للتوجه الذي أعمل فيه حاليا..


الجديد نيوز:  درستم الإعلام بتونس في معهد الصحافة وعلوم الأخبار، وهو من أعرق المؤسسات الأكاديمية في المهنة. ماذا بقى عالقا بالذاكرة عن تلك المرحلة ؟


شكرا جزيلا لكم على هذا السؤال الوارد جدا، بخصوص مرحلة هامة من العمر والتجربة الأكاديمية ستبقى حية في الذاكرة زمنا طويلا ..
بالنسبة لي شخصيا، وبغض النظر عن ما أسميه " الصدمة الحضارية" وأنا أصل إلى بلد يختلف عن بلدي في الكثير من الجوانب ،خاصة المناخ ، ومستوى التحضر ، والتنظيم ،والعمران، والبنية التحتية المتطورة، وغيرها كثير ،  أتذكر وسأظل أتذكر حجم" الفزع "
الشديد من "المحطة الطبية"
إن صح التعبير، التي كان الطالب الأجنبي ملزما بالعبور من "غربالها" حتى يلج مقاعد الجامعة!!
وكانت هذه المحطة متجددة مع كل دخول موسم دراسي جديد، وكان لابد للطالب أن تكون فحوصه خالية تماما من كل الأمراض الخطيرة والمعدية،  حتى يستفيد من مواصلة مشواره الجامعي ..


وبما أنني مسكون أصلا برهاب الأجهزة الطبية والحُقن وفحوصات الدم، وغيرها من كشف المستور في الجسم، تضاعف قلقي حين ارتبط هذا الإكراه بخوف آخر، وهو أن تتحكم، أو تبوح هذه الفحوص بما لا ينسجم مع قرار مواصلة الدراسة، والعودة إلى الوطن ...هي مجرد هواجس حينها لكنها كانت واردة، وواضحة المعالم من خلال مستوى التعبئة الطبية التونسية لتفادي " اختراق منظومتها الصحية " ..
عدى هذه النقطة المؤرقة، أتذكر كذلك صدمتنا من حاجز اللغة في المؤسسات التونسية ومستوى تضلع التونسيين في اللغات الاجنبية، وكيف "ناضلنا" كثيرا لتحسين المستوى اللغوي، ومن ثم الاندماج في الدراسة..كان هاذ تحديا قويا، لكن تم التغلب عليه لله الحمد بسرعة.


الجديد نيوز:  يقال إن الميدان هو السيد في العمل. كيف كانت الفوارق بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق في مجال الاعلام التلفزيوني الرسمي؟


أنا لا أرى أن ثمة إطلاقا صلة بين ماكنا ندرس، وعملنا في مؤسسة العمل!
وأتذكر وأنا طالب في الجامعة أن أحد الأساتذة ذكر لنا هذه المفارقة، وهي أن التكوين الأكاديمي لا يكفي لتكون صحفيا في مؤسسة العمل ،بل لابد للخريج من تكوين جديد وتربص قبل العمل حتى يتمكن من ضبط أموره، ويتماهى مع طبيعة العمل الجديدة ، وأن الصحافة أكثر هي تكوينا ميدانيا في ورشات العمل، منها محاضرات ودروسا نظريا وتطبيقات في أقسام الجامعة والتكوين ..لكن الأساس في التكوين هو أن يكون الصحفي قد سمع عن كل شيء،  وتخطى حاجز الانبهار المهنى ، وقادر على مواكبة بيئة العمل الجديدة التي يلتحق بها..


الجديد نيوز: حظيتم بفرصة جيدة؛ وهي عملكم في قطاع الأخبار مع زملاء  لكم بالمعهد نفسه؛ تقاسموا معكم تجربة الدراسة والغربة. كيف هو شعوركم بالعمل معهم ؟


العمل مع زمالة الجامعة أمس أعتبره نعمة من الله يكرم بها بعض عاده ..
فوجودك اليوم في العمل  وسط الزمالة الجامعية بالأمس، يتيح لك الكثير من الفرص النادرة ،والتي ليس أقلها احتضانك في "مرحلة المراهقة " في العمل وتبصيرك بالمجاهل والمحاذير في كل مسار مهنتك الجديدة ميدانيا، هذا فضلا عن دعمك معرفيا عبر تعزيز قدراتك في خط التحرير الجديد ومقاسمتك التجارب السابقة على وصولك للعمل، فتستلهم منها وتتعلم منها ..
بصراحة السؤال يفتح شهية الكلام الكثير في هذا الجانب النفسي والإنساني من العمل وأثر الزمالة في اختصار الكثير من الاستعدادات التي لولاهم لكانت أطول وأكثر مشقة.


الجديد نيوز الإعلام التلفزيوني يظن البعض أن عدة العمل به أساسا هي الشكل الحسن والمظهر الجيد. كيف تعلقون على ذلك ؟


 طريف جدا ..هذا ربما يظنه الكثيرون للأسف، لكن ليس هو الحال إطلاقا!
فما ذكرت وكما يوحي به اسمه هو الجانب " الشكلي" من الإعلام التلفزيوني ..
دعني أقول لك مفارقة : كيف يكون الشكل هو كل شيء على حساب المضمون والثقافة الواسعة والخلفية الفكرية التي هي  وحدها التي يمكنها أن تشفع لك حين تكون على الهواء مكشوفا أمام الجميع والعيون معلقة على ما تقول، وما تنتج، وطريقة إدارتك للحلقة، أو إعداد  التقرير ..
أظن أن إلباس الإعلام التلفزيوني لبوس الشكل على حساب المضمون هو تجنِّ عليه بكل بساطة ،مع الاعتراف مع ذلك بضرورة أن يكون الشكل حاضرا والهندام مرتبا، والإطلالة مقنعة ولها القبول العام ..لكن دعني أعيد إليك السؤال بعد كل هذه القناعة،  ما دور كل هذا اللبوس والديكور الخارجي للصحفي إن هو كان ضحلا في ثقافة الحوار  والخلفية  في المواضيع المناقشة،  أو في نشرة إخبارية لها هيبتها ووقارها وجلالها إن صح التعبير.
الشكل مفيد ومطلوب في التلفزيون، لكن يجب أن يسنده في الجانب الآخر ثقافة وتكوين ورصيد معرفي معتبر ..


الجديد نيوز:  تطور الإعلام كثيرا في العقد الأخير، وظهرت أنماط جديدة لم تكن معهودة. ماهو مفهومك للإعلامي اليوم ؟


بالنسبة لي الإعلامي اليوم هو ذلك الشخص المواكب لكل الطفرة الحديثة في وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة.. وفقه خوارزميتها في مجال التأثير وتوصيل الخبر لأوسع قاعدة جماهيرية مع التقيد طبعا بالثوابت والمقدسات والوقوف دون الخطوط الحمراء ذات الصلة بسيادة الوطن وهيبته،  وأمنه واستقراره..
وقد توقعنا ونحن طلبة هذا الواقع اليوم أيام الإنترنت الأولى ، وتجربتنا نحن مع الإنترنت في التسعينيات..
كنا نتوقع أنه في يوم ما ستتحرر المعلومة من "مختبرات " مراكز القرار ، وستنتشر كالنار في الهشيم بسرعة مهولة ، والتحدي الأكبر هو كيف نضبط هذه المعلومات بعيدا عن مؤسسات القوامة المهنية الإعلامية وهي في " عشوائيات" عالم الرقمنة المنفلت والكافر بالحدود ..
المهم لكي لا أطيل في هذه النقطة، أقول إن الصحفي وحتى مؤسسة الإعلام التقليدية ملزمان بأن يتشبعا بمستجدات وفنيات، وفرص الانتشار للإعلام الجديد ،إن كانا حقا يصران على المواصلة ، وعلى مواكبة سرعة حركة المعلومات مع الحفاظ طبعا على الثوابت الكبرى ،والتحرر كذلك من الكثير من القيود القديمة التي كانت صالحة في ظل التصدر الحصري في الميدان، أما اليوم فالحال تغير، ومضمار السباق خال من كل المتاريس.. إذن يجب تفهم منطق المرحلة.


الجديد نيوز: تكتبون مقالات تتناول جوانب من يومياتكم في الحياة. ماهي علاقتكم بالكتابة في عالم تهيمن عليه  الصورة ؟


سؤال رائع جدا!! فعلا إن العالم اليوم تطغى فيه الصورة على الكلمة، وللصورة فخامة تاريخية مازالت تجعله رغم كل التقلبات في الواجهة..
أقول لكم هنا إنني "أتبرأ"
بادىء ذي بدء من عبارة "كاتب "، التي ألبستموني حلتها، فأنا أفاجئكم هنا، وأصحح ، لأقول لكم إني مصور. فأنا بتجربتي في الكتابة للصورة، وعلى الصورة ، انتهجت خطا في الكتابة يولي التفاصيل الدقيقة اهتماما كبيرا حتى تتشكل في ذهن القارئ لقصاصاتي ملامح المشهد أو الوضعية،  أو الحالة النفسية لمواضيع الكتابة التي أسجل فيها بعض التجارب التي عشتها أو عايشتها من مكان قريب ..
وهنا أمرر عبر منبركم الموقر رسالة للجميع، وهي أني لست مدونا، وليست حاصد إعجابات، ولم أشارك أي منشور لك "بآلية " دفع المشاركات المعهودة ، كالدعوة للمتابعين، أو الإشارة إليهم، أو استنفارهم عبر نداء " الاستغاثة " الذي تجسده صافرة الإنذار followers،  بعد كل منشور...أنا أكتب أولا لنفسي ، وأتحرر من عبء "بلغمِ" كان يخنق صدري وأراد التحرر.
أنا لا أكتب إلا عن تجاربي الشخصية، لكن مع تضمين رسائل سريعة بحجم المتاح لي من حرية خط التحرير في مؤسسة العمل ..
ولم أنشر على صفحتي خبرا قط، لأن تلك ليست هي هوايتي، هذا بغض النظر عن أن الخبر بنظري كالخبز ،فمتى ما كان ساخنا وطازجا كان عذبا وسائغا وحاز السبق الإعلامي ، أما الخبر في وسائل التواصل الاجتماعي فهو : الله يلطف، وأغلب أحواله أن يكون إشاعة أو تخمينا، لأن الوقت الذي يطلبه تحقيق سند الخبر وتأصيله وتدقيقه،  عادة ما لا ينسجم مع السرعة والريادة في أسكوب... وهكذا .. تكون المفارقة ، وترجيج كفة الشائعة انطلاقا من قرائن، في النهاية تنتفي صحتها ويحصل ما نعيشه اليوم من ثورة المعلومات المغلوطة...لهذا السبب بالذات فضلت كتابة قصاصات حياتية محملة برسائل وتوجيهات عادة ما تخدم جانب التنبيه والتحسيس حول بعض القضايا والتحديات التي تواجهنا عموما في حياتنا اليومية ..
أعود مجددا لسؤالكم، وأقول لكم إني أكتب بالصورة...وأوظف كامل خبرتي التلفزيونية لصناعة نص مصور، قادر على توصيل الرسالة وتشخيص المشهد بصريا بالتراكيب والجمل وحتى المصطلحات "المجندة" للعب دورة الصورة المكتوبة..


الجديد نيوز: في العام 2018 شاركتم في برنامج دولي حول الإعلام والدبلوماسية، من خلال زيارة للصين. كيف كانت مشاركتكم وماهي أبرز الانطباعات عن هذا البلد؟


سألتم عن تجربة هامة وغنية بالانطباعات والمشاهد، والصور المعبرة ..
في الصين، وكنت نشرت ذلك على صفحتي؛ بلد لن يتركك محايدا وأنت "تدلف" إليه من بوابة غرب إفريقيا ومن دولة من دول الساحل لها من تحديات التنمية مالها !
وردا على سؤال في هذه النقطة، لابد للمرء من أن يندهش من عظمة هذه الدولة وعظمة إنجازاتها في كل مناحي الحياة، وارتفاع سقف التنمية والتكنولوجيا والتطور فيها كل ذلك ....يحكى هنا وفي العالم أنه كان نتاج أربعة عقود ونصف فقط من عمر هذا البلد ...
المفارقة الأخرى أن الصينيين حريصون على أن تظل عبارة بلد نام ،هي صفتهم الملازمة لهم منذ نصف قرن ،كما هو حالنا مع احترام الفوارق!!
ما أذهلني في الصين هو عقيدة تقديس العمل، ونبذ الكسل، والاعتماد على الذات ... فالصيني خلق ليعمل لكي يأكل، أو يستريح فيموت!!
هذه المتلازمة جعلت الصين كلها ورشة عمل كبرى،  وضجيجا لآليات يدوية في الأفق على مدار الساعة، وانضباطا صارما يحاسبك على الدقيقة والثانية، والاستعداد النفسي للعمل ..
كثيرة هي انطباعاتي عن هذا البلد لكن اكتفي لكم بهذه الومضات السريعة عن تجربة طويلة وغنية ومفيدة جدا...


الجديد نيوز: العمل، الصداقة، الغربة، الإعلام،, الكتابة، الحرية، الحياة، السفر، الوطن، المجتمع.. كلمات دالة  نود منكم تقديم تعريف لكل منها ؟


* العمل بنظري هو شغل الفراغ بما يفيد .
* الصداقة هي أن تجد نسبة 50% منك ومن ذاتك، في شخص آخر ، والعمل على ترويض الخمسين الباقية.
* الغربة هي أن لايبقى معك من الوطن الا ما تحمله معك أو فيك.
* الإعلام كلمة كبيرة ومتشعبة وأحيانا متناقضة، لكننا نحترمه ونجله مادام وفيا لرسالة التكليف أي إعلاما مسؤولا ونزيها...
* الكتابة، سلس عصيّ على المقاومة ، ويظل هذا "السّلَسُ"  محمودا مادام أمينا في نقل الصورة المعبر عنها ...
* الحرية نعمة ونقمة، مالم ترسم الحدود بين معانيها النبيلة!
* الحياة رحلة شاقة، محطات ممتعة، وتجارب مفيدة..
* السفر قطعة غنية من التجربة.
* الوطن هو الأم التي لن نستوعب رحمتها إلا حين لا قدر الله فقدناها!!
* المجتمع سوق كبير وعروض من كل جهة، ومجموع المشتركات على منصة العرض الكبرى...

 

حوار: محمد ولد سيدناعمر