أعلن الاتحاد الأوروبي، أنه يعمل على تسهيل حركة المسافرين من وإلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، وذلك في إطار جهود دولية أوسع تهدف للتخفيف من المعاناة الإنسانية في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وتشمل حركة عبور المسافرين المرضى والجرحى والطلبة والمغادرين لأسباب إنسانية أو طبية، بعد تنسيق واسع مع الأطراف المعنية، وخاصة مصر وإسرائيل، بالإضافة إلى بعثة الاتحاد الأوروبي المدعوة لمراقبة عمليات العبور في معبر رفح.
وقال الاتحاد الأوروبي، إن 838 مسافرًا عبروا معبر رفح حتى 16 فبراير/شباط، بينهم 417 دخولًا إلى قطاع غزة و422 خروجًا إلى مصر.
وأوضح أن الترتيبات القائمة تتيح يوميًا دخول حتى 50 شخصًا من مصر إلى غزة عبر المعبر، وخروج حتى 150 شخصًا من غزة إلى مصر، تشمل 50 حالة طبية مع مرافقين اثنين لكل حالة.
خطة السلام
وأكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة نزع سلاح حماس، وألا يكون لها أي دور في إدارة غزة، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ مراحل خطة السلام والامتناع عن أي خطوات قد تُعرّض الاتفاق للخطر.
وفي ما يخص بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وبناء القدرات في قطاع الأمن وسيادة القانون، أوضح الاتحاد أنها تعمل حاليًا بطابع استشاري في الضفة الغربية عبر تقديم المشورة في مجال الشرطة وسلسلة العدالة الجنائية.
وأضاف أنه يدرس توسيع تفويض البعثة ليشمل تدريب عناصر من الشرطة الفلسطينية في غزة بعد تدقيق مسبق يضمن عدم وجود أي صلة بحماس، على أن يتطلب ذلك موافقة الدول الأعضاء وبالتنسيق الوثيق مع الشركاء المعنيين.
واليوم الثلاثاء، استقبل معبر رفح البري الدفعة الثانية عشرة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، ضمن الجهود المصرية المستمرة لتسهيل حركة العبور وتسيير عودة العالقين.
وتزامنًا مع حركة العبور، أطلق الهلال الأحمر المصري، قافلة الإغاثة الضخمة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 140، محملة بأكثر من ستة آلاف ومئة طن من المساعدات الإنسانية الشاملة.
